Wednesday, March 6, 2013

البانی صاحب کے تعقبات میں لکھی گئیں چند کتابیں


البانی صاحب کے تعقبات میں لکھی گئ کتابوں میں سے ستاون کتابوں کے نام اور مختصر تعارف

أسماء بعض الكتب وبعض المؤلفين ممن رد على الألباني أو تعقبه ..
فمنها على سبيل الذكر لا الحصر :

(1) ”إباحة التحلي بالذهب المحلق للنساء والردّ على الألباني في تحريمه”؛ لفضيلة الشيخ: إسماعيل بن محمد الأنصاري
(2) ”إبطال التصحيح الواهن لحديث العاجن”؛ للسيد حسن بن علي السقاف.
(3) ”إتمام الحاجة إلى: (صحيح: ”سنن ابن ماجه”)”؛ لعبد الله بن صالح العبيلان.
تعقّب في هذا الكتاب الأحاديث التي عزاها الألباني في: ”صحيح: (سنن ابن ماجه)” لغير ”الصحيحين”، وهي فيهما، أو في أحدهما.
(4) ”الأحاديثُ الضعيفة في: (سلسلة الأحاديث الصحيحة)”؛ لرمضان محمود عيسى.
وهو خاصٌ بنقد المجلد (الأوّل) من: ”سلسلة الأحاديث الصحيحة”.
وقد أشار إليه الشيخ في مقدمة المجلد (الأوّل) من: ”سلسلة الأحاديث الصحيحة” (ص 4) [ط. الجديدة].
(5) ”احتجاج الخائب بعبارة من ادَّعى الإجماع فهو كاذب”؛ للحسن بن علي السقاف.
(6) ”الأدلةُ الجليّة لسنة الجمعة القبلية”؛ للحسن بن علي السقاف.
(7) ”إرغامُ المبتدع الغبي بجواز التَّوسّل بالنبي في الردِّ على الألباني الوبي”؛ لعبد الله بن الصديق الغماري.
وهو الآتي باسم: ”جزءٌ فيه الرد على الألباني...”، وقد اطَّلعت على صورة لنسخةِ المصنف، فوجدت بخطه: ”جزء فيه الرد على الألباني...”، وعلى إحدى طبعات: ”إرغام المبتدع”، حاشيةٌ كتبها: الحسن بن علي السقاف .
(8) ”الإعلامُ في إيضاح ما خفي على الإمام” لفهد بن عبد الله السُّنيد
ويقصد بالإمام : الألباني والكتاب تعقبات حديثية على الألباني، مع نقولات في الرِّجال لعبد العزيز بن باز
(9) ”إعلام المبيح الخائض بتحريم القرآن على الجنب والحائض”؛ للسيد حسن ابن علي السقاف.
(10) ”الألباني شذوذه وأخطاؤه”؛ لأَرْشَدَ السلفيّ.
كذا كُتِبَ على الغلاف في الطبعة (الأولى) للكتاب، وهو اسم مستعار، والمؤلف الحقيقي لهذا الكتاب (كما صرَّحوا به في الطبعات اللاحقة) الشيخ: حبيب الرحمن الأعظمي، والكتاب في أربعة أجزاء، جُمِعَت بعد ذلك في كتابٍ واحدٍ.
(11) ”إقامةُ البرهان على ضعف حديث: استعينوا على إنجاح الحوائج بالكتمان. وفيه الرد على العلامة الشيخ محمد ناصر الدين الألباني”؛ لخالد بن أحمد المؤذن.
وقد أشار إليه في مقدمة المجلد (الثاني) من: ”سلسلة الأحاديث الصحيحة” (ص 9 ـ 10).
(12) ”الانتصارُ لأهل التوحيد والرد على من جادل عن الطواغيت ملاحظات وردود على شريط: (الكفر كفران) للشيخ محمد ناصر الدين الألباني”؛ لعبد المنعم مصطفى حليمة (أبي بصير).
(13) ”الانتصارُ لشيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب بالردِّ على مجانبة الألباني فيه الصواب”؛ لفضيلة الشيخ: إسماعيل بن محمد الأنصاري
(14) ”أنوارُ المصابيح على ظلمات الألباني في صلاة التراويح”؛ لبدر الدين حسن دياب الدمشقي.
(15) ”أينَ يضع المصلي يده في الصلاة بعد الرفع من الركوع”؛ لعبد العزيز بن عبد الله بن باز طُبِعَت هذه الرِّسالة ضمن مجموع: ”ثلاث رسائل في الصلاة”، للشيخ نفسه.
(16) ”بذلُ الجهد بتضعيف حديثي السوق والزهد”؛ لعادل بن عبد الله السعيدان.
(17) ”البشارةُ والإتحاف فيما بين ابن تيمية والألباني في العقيدة من الاختلاف”؛ للسيد حسن بن علي السقاف.
(18) ”بيانُ أوهام الألباني في تحقيقه لكتاب فضل الصلاة على النبي -صلى الله عليه وسلم- للقاضي إسماعيل بن إسحاق الأزدي”؛ لأسعد سالم تَيِّم.
(19) ”بيانُ نكث الناكث المتعدي بتضعيف الحارث”؛ لعبد العزيز بن الصديق الغماري.
(20) ”تحذير العبد الأوّاه من تحريك الإصبع في الصلاة”؛ للسيد حسن بن علي السقاف.
(21) ”تخريجُ حديث أوسٍ الثقفي في فضل الجمعة وبيان عِلّتِه”؛ لأسعد سالم تَيِّم.
وهو ردٌّ على تصحيح الألباني للحديث.
(22) ”تصحيحُ حديث صلاة التراويح عشرين ركعة والردّ على الألباني في تضعيفه”؛ إسماعيل بن محمد الأنصاري
(23) ”التعريفُ بأوهام من قسم (السنن) إلى صحيح وضعيف”؛ لمحمود سعيد ممدوح.
وهو كتاب كبير بلغ قسم العبادات منه (ستة) مجلدات كبيرة .
(24) ”التعقّبُ الحثيث على من طعن فيما صحَّ من الحديث”؛ للشيخ عبد الله الهَرَري الحَبَشيّ .
(25) ”تعقباتٌ على: (سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة) للألباني”؛ لإسماعيل بن محمد الأنصاري
(26) ”التعقباتُ المليحة على: (السلسلة الصحيحة)”؛ للشيخ: عبد الله بن صالح العبيلان.
تعقّب في هذا الكتاب الأحاديث التي عزاها الألباني في: ”سلسلة الأحاديث الصحيحة” لغير ”الصحيحين”، وهي فيهما، أو في أحدهما.
(27) ”التكميلُ لما فاتَ تخريجه من: (إرواء الغليل)”؛ للدكتور: صالح بن عبد العزيز آل الشيخ
(28) ”تناقضاتُ الألباني الواضحات فيما وقع له في تصحيح الأحاديث وتضعيفها من أخطاء وغلطات”؛ للسيد حسن بن علي السقاف.
(29) ”تنبيهُ القارئ [على] تقوية ما ضعفه الألباني”.
(30) ”تنبيهُ القارئ لتضعيف ما قواه الألباني”؛ كلاهما لعبد الله بن محمد الدويش
(31) ”تنبيهُ المسلم إلى تعدي الألباني على: (صحيح مسلم)”؛ لمحمود سعيد ممدوح.
(32) ”التنبيهاتُ على رسالة الألباني في الصلاة”؛ لحمود بن عبد الله التويجري
(33) ”تنقيح الفهوم العالية بما ثبتَ وما لمْ يثبتْ من حديث الجارية”؛ للحسن بن علي السقاف.
(34) ”جزءٌ في كيفية النهوض في الصلاة وضعف حديث العجن”؛ لبكر بن عبد الله أبو زيد
(35) ”جزءٌ فيه الردّ على الألباني وبيان بعض تدليسه وخيانته”؛ لعبد الله بن الصديق الغماري.
وقد سبق باسم: ”إرغام المبتدع الغبي”.
(36) ”حكم تارك الصلاة”؛ لعبد المنعم مصطفى حليمة (أبي بصير).
(37) ”حول مسألة تارك الصلاة”؛ لممدوح جابر عبد السلام.
كتب على غلافه:
(الرَّد العِلمي على كتاب: ”فتحٌ من العزيز الغفَّار بإثبات أنَّ تارك الصلاة ليس من الكفَّار”. ورسالة الشيخ ناصر الدين الألباني: ”حُكم تارِكِ الصَّلاةِ”).
(38) ”خطبةُ الحاجة ليست سنة في مستهل الكتب والمؤلفات”؛ للشيخ عبدالفتاح أبو غدة رَحِمَهُ اللهُ.
(39) ”رَفْعُ الْجُنَّةِ أمام: (جلباب المرأة المسلمة في الكتاب والسنة)”؛ لعبدالقادر بن حبيب الله السندي رَحِمَهُ اللهُ.
وهو ردٌ موسع على كتاب: ”جلباب المرأة المسلمة” للشيخ الألباني.
وقد التزم مؤلفه بالأدب مع الألباني رَحِمَهُ اللهُ، على عكس صنيع الألباني مع السندي، إذ تَعَرَّض له في كتابه: ”الجلباب”، و ”الرد المفحم”، وشنَّع عليه في الردِّ؛ كعادته مع مخالفيه .
(40) ”صحيح صفة صلاة النبي صلى الله عليه وآله وسلَّم”؛ للحسن بن علي السقاف
عارض به كتاب الألباني: ”صفةُ صلاة النبي -صلى الله عليه وسلم- من التكبير إلى التسليم كأنك تراها”، مع التعرض لآراء الألباني في كتابه السابق.
(41) ”الشماطيط فيما يهذي به الألباني في مقدماته من تخبطات وتخليط”؛ للحسن بن علي السقاف.
وهي ”رسالة” ردَّ بها على ما جاء في مقدمة الجزء (الأوّل) من: ”سلسلة الأحاديث الضعيفة”.
(42) ”الشهاب الحارق المنقض على إيقاف المتناقض المارق”؛ للحسن بن علي السقاف.
(43) ”عددُ صلاة التراويح”؛ للدكتور: إبراهيم الصبيحي.
(44) ”قاموس شتائم الألباني وألفاظه المنكرة في حق علماء الأمة وفضلائها وغيرهم”؛ للحسن بن علي السقاف.
(45) ”القول المبتوت في صحة صلاة الصبح بالقنوت”؛ للحسن بن علي السقاف.
(46) ”القولُ المقنع في الرد على الألباني المبتدع”؛ لعبد الله بن الصديق الغماري.
وهو ردٌّ حديثي وفقهي، لبعض ما أورده الألباني (تعليقاً) في تحقيقه لـ: ”بداية السُّول في تفضيل الرسول -صلى الله عليه وسلم-”؛ للعز بن عبد السلام رحمهُ الله.
(47) ”كلماتٌ في كشف أباطيل وافتراءات”؛ للشيخ عبد الفتاح أبو غدة رَحِمَهُ اللهُ.
(48) اللجيف الذعاف للمتلاعب بأحكام الاعتكاف”؛ للحسن بن علي السقاف.
رسالة رد بها على الألباني في قوله بـ: أنه لا يجوز الاعتكاف إلا في المساجد الثلاثة.
(49) ”المؤنقُ في إباحة تحلي النساء بالذهب المحلق وغير المحلق”؛ للشيخ: أبي عبد الله مصطفى العدوي.
(50) ”ملحوظاتٌ على كتاب: (الصلاة) للعلامة محمد ناصر الدين الألباني” لعبد الله بن مانع العتيبي
(51) ”نصرةُ: (التعقب الحثيث) على من طعن فيما صح من الحديث”؛ لعبد الله الحَبَشيّ الهَرَري.
(52) ”نظراتٌ في: (السلسلة الصحيحة) للشيخ محمد ناصر الدين الألباني”؛ للشيخ: أبي عبد الله مصطفى العدوي، وخالد بن أحمد المؤذن.
وهو دراسةٌ لـ (المائة) حديث الأولى من: ”سلسلة الأحاديث الصحيحة”
(53) ”نقدُ تعليقات الألباني على شرح الطحاوية”؛ لإسماعيل ابن محمد الأنصاري.
(54) ”وصولُ التهاني في إثبات سُنِّيَّة السُّبْحة والرَّدِّ على الألباني”؛ لمحمود سعيد ممدوح.
(55) ”وهم سيء البخت الذي حرَّم صيام السبت”؛ للحسن بن علي السقاف.
(56) ”ويلك آمن، تفنيد بعض أباطيل ناصر [الدين] الألباني”؛ لأحمد عبد الغفور عطار.
57 "تنبيه المسلم إلى تعدي الألباني على صحيح مسلم" لمحمود سعيد ممدوح وبعض الردود عليه.
والله أعلم.

11 تبصرہ جات:

مکتبہ حجاز نے لکھا ہے کہ

کچھ وہ کتابیں جو نیٹ پہ مل گئیں ......اگر اور کسی بھائ کو ملے تو ان کے لنک یہاں ضرور شیئر کردیں



http://narjes-library.blogspot.in/2010/11/blog-post_8846.html?m=1

مکتبہ حجاز نے لکھا ہے کہ





http://www.waqfeya.com/book.php?bid=2083

مکتبہ حجاز نے لکھا ہے کہ

http://www.alhadouchi.net/play.php?catsmktba=172

مکتبہ حجاز نے لکھا ہے کہ

ﻋﺮﺽ ﯾﮧ ﮨﮯ ﮐﮧ ﻧﺎﺻﺮﺍﻟﺪﯾﻦ ﺍﻟﺒﺎﻧﯽ ﺻﺎﺣﺐ ﮐﮯ ﺑﺎﺭﮮ ﻣﯿﮟ ﮐﯿﺎ
ﻣﻮﻗﻒ ﺍﺧﺘﯿﺎﺭ ﮐﺮﻧﺎ ﭼﺎﮨﯿﮯ؟ ﮐﯿﻮﮞ ﮐﮧ ﮨﻢ ﻧﮯ ﺑﮩﺖ ﺳﻮﮞ ﺳﮯ
ﺳﻨﺎ ﮨﮯ ﮐﮧ ﺟﻨﺎﺏ ﻧﮯ ﺫﺧﯿﺮﮦ ﺍﺣﺎﺩﯾﺚ ﻣﯿﮟ ﺯﺑﺮﺩﺳﺖ ﺧﺮﺩ
ﺑﺮﺩ ﮐﯿﺎ ﮨﮯ ،ﻧﯿﺰﮐﯿﺎ ﺍﻥ ﮐﮯ ﻧﻈﺮﯾﺎﺕ ﺍﻭﺭ ﺁﺭﺍﺀ ﺳﮯ ﮨﻤﯿﮟ
ﺑﯿﺰﺍﺭﯼ ﮐﺎ ﺍﻇﮩﺎﺭ ﮐﺮﻧﺎ ﺩﺭﺳﺖ ﮨﮯ؟ ﻏﺮﺽ ﺟﻨﺎﺏ ﻭﺍﻻ ﮐﮯ
ﺗﻌﻠﻖ ﺳﮯ ﮨﻤﯿﮟ ﻣﺰﯾﺪ ﺑﺘﻼﺋﯿﮟ ﻣﮩﺮﺑﺎﻧﯽ ﮨﻮﮔﯽ۔
May 28,2008
Answer: 5577
ﻓﺘﻮﯼ : /169=169 ﻡ
ﻧﺎﺻﺮﺍﻟﺪﯾﻦ ﺍﻟﺒﺎﻧﯽ ﮐﮯ ﻣﺘﻌﻠﻖ ﺁﭖ ﻧﮯ ﺟﻮ ﮐﭽﮫ ﺳﻨﺎ ﮨﮯ ﻭﮦ
ﺑﺎﻟﮑﻞ ﺩﺭﺳﺖ ﮨﮯ، ﺍﺣﺎﺩﯾﺚ ﭘﺮ ﺣﮑﻢ ﻟﮕﺎﻧﮯ ﻣﯿﮟ ﺍﻧﮭﻮﮞ ﻧﮯ
ﺑﮍﯼ ﺑﮯ ﺍﺻﻮﻟﯽ ﮐﯽ ﮨﮯ، ﯾﮧ ﻋﺠﯿﺐ ﺑﺎﺕ ﮨﮯ ﮐﮧ ﻭﮦ ﺟﻦ
ﺣﺪﯾﺜﻮﮞ ﮐﻮ ﺍﯾﮏ ﮐﺘﺎﺏ ﻣﯿﮟ ﺻﺤﯿﺢ ﻗﺮﺍﺭ ﺩﯾﺘﮯ ﮨﯿﮟ، ﺍﻧﮭﯽ
ﺍﺣﺎﺩﯾﺚ ﮐﻮ ﺩﻭﺳﺮﯼ ﮐﺘﺎﺏ ﻣﯿﮟ ﺿﻌﯿﻒ ﮐﮩﮧ ﺩﯾﺘﮯ ﮨﯿﮟ، ﯾﮧ
ﺑﺎﺕ ﻣﯿﮟ ﺍﭘﻨﯽ ﻃﺮﻑ ﺳﮯ ﻧﮩﯿﮟ ﺑﻠﮑﮧ ﻋﻼﻣﮧ ﺣﺴﻦ ﺑﻦ ﻋﻠﯽ
ﺳﻘّﺎﻑ ﮐﮯ ﺣﻮﺍﻟﮯ ﺳﮯ ﮐﮩﮧ ﺭﮨﺎ ﮨﻮﮞ ﺟﻨﮭﻮﮞ ﻧﮯ ﺍﻟﺒﺎﻧﯽ ﮐﮯ
ﺗﻨﺎﻗﻀﺎﺕ ﮐﻮ ﺍﭘﻨﯽ ﮐﺘﺎﺏ ﻣﯿﮟ ﺑﮍﮮ ﻣﺤﻘﻖ ﺍﻭﺭ ﻣﺪﻟﻞ ﺍﻧﺪﺍﺯ
ﻣﯿﮟ ﺛﺎﺑﺖ ﮐﯿﺎ ﮨﮯ ﻭﮦ ﮐﺘﺎﺏ ?ﺗﻨﺎﻗﻀﺎﺕ ﺍﻷﻟﺒﺎﻧﻲ ﺍﻟﻮﺍﺿﺤﺎﺕ ?
ﮐﮯ ﻧﺎﻡ ﺳﮯ ﻣﻌﺮﻭﻑ ﮨﮯ، ﺍﺱ ﮐﺘﺎﺏ ﮐﮯ ﻣﻘﺪﻣﮯ ﻣﯿﮟ ﺷﯿﺦ
ﺣﺴﻦ ﺑﻦ ﻋﻠﯽ ﺳﻘﺎﻑ ﻧﮯ ﻟﮑﮭﺎ ﮨﮯ ﮎ : ? ﻻ ﯾﺠﻮﺯ ﺍﻟﺘﻌﻮﯾﻞ ﻋﻠﯽ
ﺗﺤﻘﯿﻘﺎﺗﮧ ﻭﻻ ﺍﻻﻏﺘﺮﺍﺭ ﺑﺘﺼﺤﯿﺤﺎﺗﮧ ﺃﻭ ﺗﻀﻌﯿﻔﺎﺗﮧ ﺍﻟﺦ ? ﯾﻌﻨﯽ
ﺍﻟﺒﺎﻧﯽ ﮐﯽ ﺗﺤﻘﯿﻘﺎﺕ ﭘﺮ ﺍﻋﺘﻤﺎﺩ ﮐﺮﻧﺎ ﺍﻭﺭ ﺍﻥ ﮐﯽ ﺗﺼﺤﯿﺤﺎﺕ ﻭ
ﺗﻀﻌﯿﻔﺎﺕ ﺳﮯ ﺩﮬﻮﮐﮧ ﮐﮭﺎﻧﺎ ﺟﺎﺋﺰ ﻧﮩﯿﮟ۔ ﭘﺲ ﺍﻟﺒﺎﻧﯽ ﮐﮯ
ﻣﺘﻌﻠﻖ ﮨﻤﺎﺭﺍ ﯾﮩﯽ ﻣﻮﻗﻒ ﮨﻮﻧﺎ ﭼﺎﮨﯿﮯ ﮐﮧ ﺍﻥ ﮐﯽ ﺟﻮ ﺁﺭﺍﺀ ﻭ
ﻧﻈﺮﯾﺎﺕ ﺟﻤﮩﻮﺭ ﻣﺤﺪﺛﯿﻦ ﺍﻭﺭ ﻣﺸﮩﻮﺭ ﺍﺋﻤﮧ ﺟﺮﺡ ﻭ ﺍﻟﺘﻌﺪﯾﻞ ﮐﮯ
ﻧﻈﺮﯾﺎﺕ ﺳﮯ ﻣﺘﺼﺎﺩﻡ ﮨﻮﮞ ﺍﻥ ﮐﻮ ﺭﺩ ﮐﺮﺩﯾﻨﺎ ﭼﺎﮨﯿﮯ۔ ﻣﺰﯾﺪ
ﺗﻔﺼﯿﻞ ﮐﮯ ﻟﯿﮯ ﺩﯾﮑﮭﺌﮯ ? ﺍﻟﺘﻌﺮﯾﻒ ﺑﺄﻭﮬﺎﻡ ﻣﻦ ﻗﺴﻢ ﺍﻟﺴﻨﻦ ﺇﻟﯽ
ﺍﻟﺼﺤﯿﺢ ﻭﺿﻌﯿﻒ ? ﺑﻘﻠﻢ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﺳﻌﯿﺪ ﻣﻤﺪﻭﺡ ﺻﺎﺣﺐ
ﻭﺍﻟﻠﮧ ﺗﻌﺎﻟﯽٰ ﺍﻋﻠﻢ
ﺩﺍﺭﺍﻻﻓﺘﺎﺀ، ﺩﺍﺭﺍﻟﻌﻠﻮﻡ ﺩﯾﻮﺑﻨﺪ
Like · Remove · Share

مکتبہ حجاز نے لکھا ہے کہ

ﻭﻫﺬﻩ ﻣﻮﻟﻔﺎﺕ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺣﺴﻦ ﺍﻟﺴﻘﺎﻑ ﺣﻔﻈﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺍﺗﻤﻨﻰ ﻣﻦ
ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﺍﻥ ﻳﻘﺮﺃ ﻛﺘﺒﻪ ﺍﻟﺜﻤﻴﻨﺔ ﻟﻴﻌﺮﻑ ﻋﻘﻴﺪﺗﻪ
ﻭﻫﻞ ﻫﻮ ﺷﻴﻌﻲ ﻛﻤﺎ ﻳﻘﺎﻝ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻤﺮﺿﻰ ﻧﻔﺴﻴﺎ ﺍﻗﺮﺍ ﻭﺍﺣﻜﻢ
ﺑﻨﻔﺴﻚ ﻭﻻ ﺗﻌﻄﻞ ﻋﻘﻠﻚ
ﺍﻧﺎ ﻻ ﺍﻗﻮﻝ ﺻﺪﻗﻨﻲ ﻭﻻ ﺻﺪﻕ ﻓﻼﻥ ﺻﺪﻕ ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ
ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻮﺿﺢ ﻋﻘﻴﺪﺗﻪ ﻓﻲ ﻛﺘﺒﻪ ﻻ ﺍﻃﻴﻞ ﻋﻠﻴﻜﻢ ﻫﺬﻩ ﻣﻮﻟﻔﺎﺗﻪ
ﻟﻠﺴﻴﺪ ﻧﺤﻮ ﺛﻤﺎﻧﻴﻦ ﻣﺆﻟﻔﺎً ﻏﺎﻟﺒﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﺩ ﻭﺍﻟﻤﻨﺎﻗﺸﺔ ﻷﻓﻜﺎﺭ
ﺍﻟﺴﻠﻔﻴﻴﻦ ، ﻭﺑﻌﻀﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻭﺍﻟﻔﻘﻪ ﻭﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ :
ﻭﻫﻨﺎ ﻻ ﺑﺪ ﻣﻦ ﻋﺮﺽ ﺃﺳﻤﺎﺋﻬﺎ ﻣﻊ ﺑﻴﺎﻥ ﻧﺒﺬﺓ ﻣﺨﺘﺼﺮﺓ ﺟﺪﺍً
ﻋﻦ ﻛﻞ ﻛﺘﺎﺏ ﻣﻨﻬﺎ :
-1 ﺻﺤﻴﺢ ﺷﺮﺡ ﺍﻟﻌﻘﻴﺪﺓ ﺍﻟﻄﺤﺎﻭﻳﺔ : ﻛﺘﺎﺏ ﻳﻘﻊ ﻓﻲ ﻧﺤﻮ
(800) ﺻﺤﻴﻔﺔ ، ﺷﺮﺡ ﻓﻴﻪ ﻣﺘﻦ ﺍﻟﻌﻘﻴﺪﺓ ﺍﻟﻄﺤﺎﻭﻳﺔ ﺩﻭﻥ ﺗﻘﻠﻴﺪ
ﻷﺣﺪ ﻭﺩﻭﻥ ﺍﻋﺘﻤﺎﺩ ﻋﻠﻰ ﺷﺮﺡ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺮﻭﺡ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺔ ، ﻓﺄﺻَّﻞ
ﻓﻴﻪ ﺍﻷﺻﻮﻝ ﻭﺍﻟﺜﻮﺍﺑﺖ ﺍﻟﻌﻘﺎﺋﺪﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻻ ﺑﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﺟﻮﻉ ﺇﻟﻴﻬﺎ
ﻭﺍﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﻓﻲ ﺛﺒﻮﺕ ﺍﻟﺜﺎﺑﺖ ﻣﻨﻬﺎ ﻭﺭﺩ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﺜﺎﺑﺖ ﻭﺗﻔﻨﻴﺪﻩ ،
ﺑﺤﻴﺚ ﺻﺎﺭ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﻣﺮﺟﻌﺎً ﻓﻲ ﺑﺎﺑﻪ ، ﻓﻴﻪ ﺍﻷﺣﺎﺩﻳﺚ ﻣﻐﺮﺑﻠﺔ
ﻭﻣﻨﻘﺤﺔ ﻣﻊ ﺑﻴﺎﻥ ﺑﻌﺾ ﺍﻷﺣﺎﺩﻳﺚ ﺍﻟﺒﺎﻃﻠﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺤﺘﺞ ﺑﻌﺾ
ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺑﻬﺎ ﻓﻲ ﺃﺑﻮﺍﺏ ﺍﻟﻌﻘﺎﺋﺪ ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ .
-2 ﺍﻻﻣﺘﺎﻉ ﻭﺍﻻﺳﺘﻘﺼﺎﺀ ﻷﺩﻟﺔ ﺗﺤﺮﻳﻢ ﺍﻟﺘﺒﺮﻉ ﺑﺎﻷﻋﻀﺎﺀ : ﺑﻴﻦ
ﻓﻴﻪ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺴﺄﻟﺔ ﺍﻟﻄﺎﺭﺋﺔ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﺼﺮ ﻭﻣﺎ ﻭﺭﺩ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﻦ
ﺍﻷﺩﻟﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﻭﺍﻟﺴﻨﺔ ﻭﺃﻗﻮﺍﻝ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﻭﺭﺩ ﻋﻠﻰ ﺑﻌﺾ
ﺍﻟﻤﻌﺎﺻﺮﻳﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺗﺄﺛﺮﻭﺍ ﺑﺎﻟﻐﺮﺏ ﻭﺃﺭﺍﺩﻭﺍ ﺃﻥ ﻳﺘﻤﺎﺷﻮﺍ ﻣﻌﻬﻢ
ﺑﺪﻭﻥ ﻋﻠﻢ . ﻓﺒﻴﻦ ﻓﻴﻬﺎ ﺃﻥ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﺍﻟﺼﺤﻴﺢ ﻻ ﻳﺠﻮﺯ ﻟﻪ ﺷﺮﻋﺎً
ﺃﻥ ﻳﺒﺘﺮ ﺷﻴﺌﺎً ﻣﻦ ﺟﺴﻤﻪ ﻹﻋﻄﺎﺋﻪ ﻹﻧﺴﺎﻥ ﻣﺮﻳﺾ ، ﻭﺃﻥَّ
ﺍﻟﻤﺮﻳﺾ ﻳﺠﻮﺯ ﻟﻪ ﺃﻥ ﻳﺘﺪﺍﻭﻯ ﺑﻌﻀﻮ ﻣﻦ ﻏﻴﺮﻩ ﻭﺃﻥ ﺍﻟﻌﺎﻟَﻢ
ﻣﻠﻲﺀ ﺑﺎﻟﻤﺘﺒﺮﻋﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﺍﻟﻌﺎﺻﻴﻦ ﻭﺍﻟﻜﻔﺎﺭ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺒﻴﻌﻮﻥ
ﺃﻋﻀﺎﺋﻬﻢ ﺃﻭ ﻳﺘﺒﺮﻋﻮﻥ ﺑﻬﺎ ﺑﻌﺪ ﻣﻮﺗﻬﻢ .
-3 ﻋﻘﻴﺪﺓ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﻭﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺔ : ﺭﺳﺎﻟﺔ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﺗﻘﻊ ﻓﻲ ﻧﺤﻮ
(60) ﻭﺭﻗﺔ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻋﻠَّﻖ ﻓﻴﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻛﻼﻡ ﺍﻹﻣﺎﻡ ﺍﻟﻐﺰﺍﻟﻲ ﻓﻲ
ﺍﻹﺣﻴﺎﺀ ﻓﻲ ) ﻗﻮﺍﻋﺪ ﺍﻟﻌﻘﺎﺋﺪ ( ﻭﻓﻲ ﺁﺧﺮﻫﺎ ﺟﺰﺀ ﻣﻦ ﺭﺳﺎﻟﺔ ﻓﻲ
ﺍﻟﺘﺼﻮّﻑ ﻟﻺﻣﺎﻡ ﺍﻟﻨﻮﻭﻱ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ .
-4 ﺷﺮﺡ ﻟﻌﻤﺪﺓ ﺍﻟﺴﺎﻟﻚ ﻭﻋﺪﺓ ﺍﻟﻨﺎﺳﻚ : ﻭﻋﻤﺪﺓ ﺍﻟﺴﺎﻟﻚ .. ﻫﻮ
ﻣﺘﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﻘﻪ ﺍﻟﺸﺎﻓﻌﻲ ﻭﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﺮﺡ ﻋﻠﻰ ﻃﺮﻳﻘﺔ ﺍﻟﻤﺤﺪﺛﻴﻦ
ﻭﻟﻢ ﻳﺘﻢ ﺑﻌﺪ .
-5 ﺍﺣﺘﺠﺎﺝ ﺍﻟﺨﺎﺋﺐ ﺑﻌﺒﺎﺭﺓ ﻣﻦ ﺍﺩﻋﻰ ﺍﻹﺟﻤﺎﻉ ﻓﻬﻮ ﻛﺎﺫﺏ :
ﺭﺳﺎﻟﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﺩ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻟﺒﺎﻧﻲ ﻓﻲ ﺍﺳﺘﻌﻤﺎﻟﻪ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻠﻔﻈﺔ ﺣﻴﻨﻤﺎ
ﻳﺮﻳﺪ ﺭﺩ ﺍﻹﺟﻤﺎﻉ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺎﺋﻞ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺨﺎﻟﻒ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻹﺟﻤﺎﻉ ﺃﻭ
ﻏﻴﺮ ﺫﻟﻚ .
ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﺣﺴﻦ ﺍﻟﺴﻘﺎﻑ : ﻭﻗﺪ ﺃﺛﻨﻰ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺮﺳﺎﻟﺔ ﺍﻟﺴﻴﺪ
ﺍﻟﻤﺤﺪﺙ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﺍﺑﻦ ﺍﻟﺼﺪﻳﻖ ﺍﻟﻐﻤﺎﺭﻱ ﺃﻋﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﺩﺭﺟﺘﻪ
ﺣﻴﺚ ﻗﺎﻝ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺑﻪ )) ﺍﻟﺴﻴﻒ ﺍﻟﺒﺘﺎﺭ ﻟﻤﻦ ﺳﺐ ﺍﻟﻨﺒﻲ
ﺍﻟﻤﺨﺘﺎﺭ (( ﺍﻟﻄﺒﻌﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ 1989ﻃﺒﻊ ﻣﺆﺳﺴﺔ ﺍﻟﺘﻐﻠﻴﻒ
ﻭﺍﻟﻄﺒﺎﻋﺔ ﻟﻠﺸﻤﺎﻝ ﻓﻲ ﻃﻨﺠﺔ / ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ) ﻭﻧﺎﻭﻟﻨﻲ ﺇﻳﺎﻩ ﺑﻴﺪﻩ
ﺍﻟﺸﺮﻳﻔﺔ ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻲ ﻗﺪ ﺫﻛﺮﺗﻚ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ( ، ﺣﻴﺚ ﻗﺎﻝ
ﻓﻴﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺎﺷﻴﺔ ﺹ (18) :
)) ﻭﻟﺘﻠﻤﻴﺬﻧﺎ ﺍﻟﻌﻼﻣﺔ ﺍﻟﻤﻄﻠﻊ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﺣﺴﻦ ﺍﻟﺴﻘﺎﻑ ﺍﻟﺤﺴﻴﻨﻲ
ﻛﺘﺎﺏ ) ﺍﺣﺘﺠﺎﺝ ﺍﻟﺨﺎﺋﺐ ﺑﻌﺒﺎﺭﺓ ﻣﻦ ﺍﺩّﻋﻰ ﺍﻹﺟﻤﺎﻉ ﻓﻬﻮ
ﻛﺎﺫﺏ ( ﺭﺩ ﺑﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻟﺒﺎﻧﻲ ﻭﻣﺴﺢ ﺑﻪ ﺍﻷﺭﺽ ﻻ ﺑﺎﻟﺸﺘﻢ
ﻭﺍﻟﺴﺒﺎﺏ ﻓﺈﻧَّﻪ ﻋﻒُّ ﺍﻟﻠﺴﺎﻥ ﻭﻟﻜﻦ ﺑﻤﺎ ﺳﺎﻗﻪ ﻣﻦ ﺍﻷﺩﻟﺔ ﻋﻠﻰ
ﺣﺠﻴﺔ ﺍﻹﺟﻤﺎﻉ ﻭﻭﻗﻮﻋﻪ ﻣﻊ ﻧﻘﻞ ﻧﺼﻮﺹ ﺍﻷﺋﻤﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﺤﺎﺑﺔ
ﻭﻏﻴﺮﻫﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﺍﻟﻤﺠﺘﻬﺪﻳﻦ ﻭﺍﻟﻔﻘﻬﺎﺀ ﻭﺍﻷﺻﻮﻟﻴﻴﻦ ، ﻭﺑﻴَّﻦ
ﺣﺎﻝ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻭﻣﻦ ﺷﺎﻳﻌﻪ ﻣﺜﻞ ﺍﺑﻦ ﺍﻟﻮﺯﻳﺮ ﻭﺍﻷﻣﻴﺮ ﺍﻟﺼﻨﻌﺎﻧﻲ
ﻭﺃﺣﻤﺪ ﺷﺎﻛﺮ ﻭﻏﻴﺮ ﺫﻟﻚ ، ﺑﺤﻴﺚ ﻓﻀﺢ ﺟﻬﻞ ﺍﻷﻟﺒﺎﻧﻲ ﻭﻛﺸﻒ
ﻋﻮﺍﺭﻩ ، ﻓﻬﺬﺍ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﻳﻌﺘﺒﺮ ﻣﺮﺟﻌﺎً ﻫﺎﻣﺎً ﻓﻲ ﺑﺤﺚ ﺍﻹﺟﻤﺎﻉ ﻣﺎ
ﻋﻠﻴﻪ ﻣﺰﻳﺪ (( .
ﻭﻟﻸﺳﻒ ﺍﻟﺸﺪﻳﺪ ﻗﺎﻣﺖ ﻣﻜﺘﺒﺔ ﺍﻟﻘﺎﻫﺮﺓ / ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺎﻫﺮﺓ ﺑﺘﺤﻘﻴﻖ
ﺍﻷﺳﺘﺎﺫ ﺻﻔﻮﺕ ﺟﻮﺩﻩ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻄﺒﻊ ﻛﺘﺎﺏ )) ﺍﻟﺴﻴﻒ ﺍﻟﺒﺘﺎﺭ ((
ﻟﻠﺴﻴﺪ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﺍﺑﻦ ﺍﻟﺼﺪﻳﻖ ﺳﻨﺔ 1996) ﻡ ( ﻭﺣﺬﻓﺖ ﻣﻨﻪ ﻫﺬﻩ
ﺍﻟﻌﺒﺎﺭﺓ ! ﻭﻫﺬﺍ ﻓﻌﻞ ﻏﻴﺮ ﺟﻴﺪ ﺑﻞ ﻫﻮ ﺗﻼﻋﺐ ﻓﻲ ﺗﺮﺍﺙ
ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ! ﻭﻟﻴﺲ ﻣﻦ ﺣﻖ ﺃﺣﺪ ﺃﻥ ﻳﺤﺬﻑ ﻭﻳﻀﻴﻒ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺏ
ﺃﻱ ﻋﺎﻟﻢ ! ﻭﻛﺘﺐ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻄﺒﻊ ﺍﻵﻥ ﻓﻲ ﻣﺼﺮ
ﺗﺘﻼﻋﺐ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻷﻳﺪﻱ ﺑﺤﻴﺚ ﻻ ﻧﻄﻤﺌﻦ ﻟﻤﺎ ﻓﻴﻬﺎ ﻟﻤﺎ
ﻳﺠﺮﻱ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺬﻑ ﻭﺍﻟﺰﻳﺎﺩﺓ ﻭﺧﺎﺻﺔ ﺑﺘﻌﻠﻴﻘﺎﺕ ﻣﺜﻞ
ﻫﺆﻻﺀ ﺍﻟﻤﺤﻘﻘﻴﻦ ! ﻓﻜﻦ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﻋﻠﻰ ﺑﺎﻝ . ﻭﻫﺬﺍ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﻻ
ﻳﺸﻤﻞ ﺍﻟﻜﺘﺐ ﺍﻟﺘﻲ ﻃﺒﻌﺖ ﻗﺪﻳﻤﺎً ﻣﺜﻞ ﺍﻟﺮﺩ ﺍﻟﻤﺤﻜﻢ ﺍﻟﻤﺘﻴﻦ
ﺍﻟﻄﺒﻌﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ .

مکتبہ حجاز نے لکھا ہے کہ

-6 ﺑﻬﺠﺔ ﺍﻟﻨﺎﻇﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻮﺳﻞ ﺑﺎﻟﻨﺒﻲ ﺍﻟﻄﺎﻫﺮ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ
ﻭﺁﻟﻪ ﻭﺳﻠﻢ : ﺭﺳﺎﻟﺔ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻓﻲ ﺑﻴﺎﻥ ﺃﺩﻟﺔ ﺍﻟﺘﻮﺳﻞ ﻭﻓﻴﻬﺎ ﺑﻌﺾ
ﻛﻼﻡ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﻭﻫﻲ ﺃﻭﻝ ﻣﺆﻟﻔﺎﺕ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﺣﺴﻦ
ﺍﻟﺴﻘﺎﻑ .
-7 ﺍﻹﻏﺎﺛﺔ ﺑﺄﺩﻟﺔ ﺍﻻﺳﺘﻐﺎﺛﺔ : ﺭﺳﺎﻟﺔ ﻓﻲ ﺑﻴﺎﻥ ﻣﻮﺿﻮﻉ
ﺍﻻﺳﺘﻐﺎﺛﺔ ﺑﺴﻴﺪﻧﺎ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺁﻟﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻭﺑﻴﺎﻥ
ﺃﺩﻟﺔ ﺫﻟﻚ ﻭﺃﻗﻮﺍﻝ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﻭﺍﻟﺤﻔﺎﻅ ﻭﺍﻟﻤﺤﺪﺛﻴﻦ ﻓﻴﻬﺎ ، ﻣﻊ
ﺑﺤﻮﺙ ﻋﻠﻤﻴﺔ ﺃﺧﺮﻯ ﺷﻴﻘﺔ .
-8 ﻭﻫﻢ ﺳﻲﺀ ﺍﻟﺒﺨﺖ ﺍﻟﺬﻱ ﺣﺮَّﻡ ﺻﻴﺎﻡ ﺍﻟﺴﺒﺖ : ﻭﻫﻲ ﺭﺳﺎﻟﺔ
ﺭﺩ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﺣﺴﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻟﺒﺎﻧﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺯﻋﻢ ﺃﻥَّ ﺻﻴﺎﻡ ﻳﻮﻡ
ﺍﻟﺴﺒﺖ ﻓﻲ ﻏﻴﺮ ﺭﻣﻀﺎﻥ ﻣﺤﺮَّﻡ ﻻ ﻳﺠﻮﺯ ﻭﺧﺎﻟﻒ ﺑﺬﻟﻚ ﺇﺟﻤﺎﻉ
ﺍﻟﺴﻠﻒ ﻭﺍﻟﺨﻠﻒ ، ﻭﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﺮﺩ ﻋﻠﻰ ﺑﻌﺾ ﺃﺗﺒﺎﻉ ﺍﻷﻟﺒﺎﻧﻲ ﺍﻟﺬﻳﻦ
ﺣﺎﻭﻟﻮﺍ ﺃﻥ ﻳﺪﺍﻓﻌﻮﺍ ﻋﻦ ﺭﺃﻱ ﺷﻴﺨﻬﻢ .
-9 ﺗﻨﺎﻗﻀﺎﺕ ﺍﻷﻟﺒﺎﻧﻲ ﺍﻟﻮﺍﺿﺤﺎﺕ / ﺍﻟﺠﺰﺀ ﺍﻷﻭﻝ : ﻓﻴﻪ ﺑﻴﺎﻥ
ﺃﻥ ﺍﻷﻟﺒﺎﻧﻲ ﻳﺼﺤﺢ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺏ ﻭﻳﻀﻌِّﻒ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ
ﺑﻨﻔﺲ ﺍﻹﺳﻨﺎﺩ ﻏﺎﻟﺒﺎً ﻓﻲ ﻣﻮﺿﻊ ﺁﺧﺮ ! ﻭﻫﺬﺍ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﻓﻴﻪ ﺫِﻛْﺮ
(300) ﺗﻨﺎﻗﺾ ﻟﻸﻟﺒﺎﻧﻲ ، ﻣﻨﻬﺎ (250) ﻣﺜﺎﻝ ﺳﺮﺩﺍً ﻓﻲ ﻓﺼﻞ
ﺧﺎﺹ ﺑﺬﻛﺮ ﺃﺭﻗﺎﻡ ﺍﻟﺼﻔﺤﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﺠﻠﺪﺍﺕ ﻣﻦ ﻛﺘﺐ ﺍﻷﻟﺒﺎﻧﻲ ﻣﻊ
ﺫﻛﺮ ﺍﻟﻄﺒﻌﺎﺕ ﻣﻮﺛَّﻘﺔ ، ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﻛﺼﺎﻋﻘﺔ ﻣﺒﺪﺩﺓ ﻷﺗﺒﺎﻋﻪ
ﻭﻣﺮﻳﺪﻳﻪ ﺑﺤﻴﺚ ﺃﺳﻘﻂ ﻣﺮﺗﺒﺔ ﺍﻷﻟﺒﺎﻧﻲ ﻭﻣﺎ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻳﺘﺨﻴﻠﻮﻥ ﻓﻲ
ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺮﺍﻋﺔ ﻭﺍﻹﻣﺎﻣﺔ ﻭﺍﻟﻤﺮﺟﻌﻴﺔ ﻓﻲ ﻋﻠﻢ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ
ﻭﻏﻴﺮ ﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﺍﻷﺳﺎﻃﻴﺮ .
-10 ﺗﻨﺎﻗﻀﺎﺕ ﺍﻷﻟﺒﺎﻧﻲ ﺍﻟﻮﺍﺿﺤﺎﺕ / ﺍﻟﺠﺰﺀ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ : ﻓﻴﻪ ﺫﻛﺮ
652 ﺗﻨﺎﻗﺾ ، ﻣﻨﻬﺎ ﺳﺮﺩ ﺍﺳﻢ ﻣﺎﺋﺔ ﺭﺟﻞ ﻭﺛﻘﻬﻢ ﺍﻷﻟﺒﺎﻧﻲ ﻓﻲ
ﻣﻮﺿﻊ ﻣﻦ ﻛﺘﺒﻪ ﻭﻃﻌﻦ ﻓﻴﻬﻢ ﻓﻲ ﻣﻮﺿﻊ ﺁﺧﺮ ﻣﻊ ﺗﻮﺛﻴﻖ
ﺫﻟﻚ ، ﻭﻓﻴﻪ ﻓﺼﻞ ﺧﺎﺹ ﻳﺜﺒﺖ ﻓﻴﻪ ﻧﺼﺐ ﺍﻷﻟﺒﺎﻧﻲ ﻭﺗﻀﻌﻴﻔﻪ
ﻷﺣﺎﺩﻳﺚ ﻓﻲ ﻓﻀﻞ ﺳﻴﺪﻧﺎ ﻋﻠﻲ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴﻼﻡ ، ﻭﺗﺼﺤﻴﺤﻪ
ﻷﺣﺎﺩﻳﺚ ﻓﻲ ﻓﻀﻞ ﻣﻌﺎﻭﻳﺔ ﻭﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﺍﻟﻌﺎﺹ .
ﻭﻓﻴﻪ ﺃﻟﻮﺍﻥ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ ﻣﻦ ﺗﻨﺎﻗﻀﺎﺕ ﺍﻷﻟﺒﺎﻧﻲ ﻓﻲ ﺃﺑﻮﺍﺏ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ .
-11 ﺗﻨﺎﻗﻀﺎﺕ ﺍﻷﻟﺒﺎﻧﻲ ﺍﻟﻮﺍﺿﺤﺎﺕ / ﺍﻟﺠﺰﺀ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ : ﻓﻴﻪ ﻧﺤﻮ
(400) ﺗﻨﺎﻗﺾ ، ﻭﺃﻫﻤﻬﺎ ﺃﻭ ﺃﻛﺜﺮﻫﺎ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺠﺰﺀ ﺗﻨﺎﻗﻀﺎﺗﻪ
ﻭﺃﺧﻄﺎﺅﻩ ﺍﻟﺘﻲ ﻭﻗﻊ ﻓﻴﻬﺎ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺑﻪ ﺻﻔﺔ ﺍﻟﺼﻼﺓ ، ﻭﻓﻴﻪ ﺑﻴﺎﻥ
ﺗﻨﺎﻗﺾ ﺍﻟﻤﺬﻛﻮﺭ ) ﺍﻟﻤﻮﻣﻰ ﺇﻟﻴﻪ (! ﻓﻲ ﻗﻮﺍﻋﺪ ﺃﺻﻮﻟﻴﻪ ﻭﻗﻀﺎﻳﺎ
ﻓﻘﻬﻴﺔ ﻭﻋﺪﻡ ﻓﻬﻤﻪ ﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻮﺍﻋﺪ ﺍﻟﻤﺬﻛﻮﺭﺓ ﻓﻲ ﺍﻷﺻﻮﻝ
ﻭﺍﻟﻤﺼﻄﻠﺢ ﻭﺃﻧﻪ ﻣﻘﻠﺪ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺫﻟﻚ ﻭﻫﻮ ﻳﺪّﻋﻲ ﺍﻻﺟﺘﻬﺎﺩ
ﺍﻟﻤﻄﻠﻖ ﻭﺍﻟﻔﻬﻢ ﻓﻴﻬﺎ !
ﻭﻓﻴﻪ ﺍﻟﺮﺩ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻟﺒﺎﻧﻲ ﻣﺴﻬﺒﺎً ﻓﻲ ﻣﺎ ﻛﺘﺒﻪ ﻓﻲ ﻣﻘﺪﻣﺔ ﺍﻟﺠﺰﺀ
ﺍﻷﻭﻝ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﺤﻴﺤﺔ ﺍﻟﻤﻌﺎﺩ ﻃﺒﻌﻪ ﻭﺍﻟﺠﺰﺀ ﺍﻟﺴﺎﺩﺱ ﻣﻦ ﺻﺤﻴﺤﺘﻪ
ﺃﻳﻀﺎً ﻭﺑﻴﺎﻥ ﺗﻔﻨﻴﺪ ﺟﻤﻴﻊ ﻣﺎ ﺃﻭﺭﺩﻩ ﻫﻨﺎﻙ !
ﻫﺬﺍ ﻭﻗﺪ ﺑﺪﺃ ﻛﻞ ﻛﺘﺎﺏ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﺟﺰﺍﺀ ﺍﻟﺜﻼﺛﺔ ﺑﺬﻛﺮ ﺣﺪﻳﺚ
ﺗﻄﺎﻭﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻷﻟﺒﺎﻧﻲ ﻋﻠﻰ ﺳﻴﺪﻱ ﺍﻟﺸﺮﻳﻒ ﺍﻟﻤﺤﺪﺙ
ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﺍﺑﻦ ﺍﻟﺼﺪﻳﻖ ﺍﻟﻐﻤﺎﺭﻱ ﺃﻋﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﺩﺭﺟﺘﻪ ﺣﻴﺚ ﺣﺎﻭﻝ
ﺍﻷﻟﺒﺎﻧﻲ ﺃﻥ ﻳﺒﻴﻦ ﺑﺄﻥَّ ﺍﻷﺣﺎﺩﻳﺚ ﺍﻟﻤﺬﻛﻮﺭﺓ ﻫﻨﺎﻙ ﻓﻲ
ﺍﻻﺳﺘﻔﺘﺎﺣﻴﺔ ﺣﺎﻭﻝ ﺍﻷﻟﺒﺎﻧﻲ ﺗﻀﻌﻴﻔﻬﺎ ﻭﺗﺴﻔﻴﻪ ﻣﺼﺤﺤﻬﺎ ﻓﺒﻴَّﻦ
ﺍﻟﺴﻴﺪ ﺣﺴﻦ ﺑﺄﻧﻪ ﻗﺪ ﺻﺤﺤﻬﺎ ﻓﻲ ﻣﻮﺍﺿﻊ ﺃﺧﺮﻯ ﺣﻴﺚ ﺭﺟﻊ
ﺍﻟﺘﺴﻔﻴﻪ ﻋﻠﻰ ﻗﺎﺋﻠﻪ ﻭﻓﺎﻋﻠﻪ .
ﻭﻳﻨﻮﻱ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﺣﺴﻦ ﺍﻟﺴﻘﺎﻑ ﺗﻜﻤﻠﺔ ﺇﺻﺪﺍﺭ ﺃﺟﺰﺍﺀ ﺍﻟﺘﻨﺎﻗﻀﺎﺕ
ﺣﻴﺚ ﻗﺎﻝ : ﺑﺄﻧﻪ ﻳﻮﺟﺪ ﻋﻨﺪﻩ ﻣﺴﻮﺩﺍﺕ ﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻀﺎﻳﺎ ﺍﻟﺘﻲ
ﺗﻨﺎﻗﺾ ﺃﻭ ﺃﺧﻄﺄ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻷﻟﺒﺎﻧﻲ ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻵﻥ ﺇﺧﺮﺍﺝ ﺑﻌﻀﻬﺎ ﻓﻲ
ﺍﻟﺠﺰﺀ ﺍﻟﺮﺍﺑﻊ .
-12 ﺍﻟﺘﻨﺒﻴﻪ ﻭﺍﻟﺮﺩ ﻋﻠﻰ ﻣﻌﺘﻘﺪ ﻗﺪﻡ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻭﺍﻟﺤﺪ : ﻛﺘﺎﺏ ﻓﻴﻪ
ﺍﻟﺮﺩ ﻋﻠﻰ ﺍﺑﻦ ﺗﻴﻤﻴﺔ ﻓﻲ ﻣﺴﺄﻟﺘﻴﻦ :
ﺍﻷﻭﻟﻰ : ﻗﻮﻟﻪ ﺑﺈﺛﺒﺎﺕ ﻗﺪﻡ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺑﺎﻟﻨﻮﻉ ﻭﻫﻮ : ﺃﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ
ﻛﺎﻥ ﻗﺒﻠﻪ ﻋﺎﻟﻢ ﺁﺧﺮ ﻭﻗﺒﻞ ﺫﻟﻚ ﺃﻳﻀﺎً ﺁﺧﺮ ﺇﻟﻰ ﻏﻴﺮ ﺑﺪﺍﻳﺔ
ﺑﺤﻴﺚ ﺃﻧﻪ ﻳﺼﺮﺡ ﺑﺄﻥَّ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻭﺣﺪﻩ ﻓﻲ ﺍﻷﺯﻝ ﺑﻞ
ﻣﺎ ﺯﺍﻝ ﻳﻮﺟﺪ ﻭﻳُﻌﺪﻡ .
ﻭﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ : ﻗﻮﻟﻪ ﺑﺄﻥ ﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﺣﺪ ﻭﻟﻤﻜﺎﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﺣﺪ ﺃﻳﻀﺎً
ﻭﺯﻋﻢ ﻛﻔﺮ ﻣﻦ ﻳﻨﻔﻲ ﺫﻟﻚ ، ﻭﺍﻟﺮﺩ ﻋﻠﻴﻪ .
-13 ﺍﻟﺘﻨﺪﻳﺪ ﺑﻤﻦ ﻋﺪَّﺩ ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ : ﻫﻮ ﺑﻴﺎﻥ ﻓﺴﺎﺩ ﺗﻘﺴﻴﻢ
ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ ﺇﻟﻰ ﺛﻼﺛﺔ ﺃﻗﺴﺎﻡ ، ﻭﻫﻲ : ﺗﻮﺣﻴﺪ ﺍﻷﻟﻮﻫﻴﺔ ﻭﺗﻮﺣﻴﺪ
ﺍﻟﺮﺑﻮﺑﻴﺔ ، ﻭﺗﻮﺣﻴﺪ ﺍﻷﺳﻤﺎﺀ ﻭﺍﻟﺼﻔﺎﺕ . ﻭﺑﻴﺎﻥ ﺃﻥ ﺍﺑﻦ ﺗﻴﻤﻴﺔ
ﻫﻮ ﻣﻘﻌِّﺪ ﻫﺬﺍ ﺍﻷﻣﺮ ﻭﻣُﻄَﻮِّﻟَﻪُ ﻭﻣُﻌَﺮِّﺿَﻪ ، ﻭﺃﻥ ﺍﻟﺴﻠﻒ ﻟﻢ ﻳﻘﻮﻟﻮﺍ
ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﺘﻘﺴﻴﻢ ﺍﻟﻤﺒﺘﺪﻉ ﺍﻟﻤﺤﺪﺙ ، ﻭﺑﻴﺎﻥ ﻫﺪﻑ ﺍﺑﻦ ﺗﻴﻤﻴﺔ ﻣﻦ
ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﻘﺴﻴﻢ .
-14 ﺍﻟﺪﻻﺋﻞ ﻭﺍﻟﻨﻘﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﺗﺤﺮﻳﻢ ﺍﻟﻜﻮﻟﻮﻧﻴﺎ : ﺭﺳﺎﻟﺔ ﻳﺒﻴﻦ ﻓﻴﻬﺎ
ﺍﻟﺴﻴﺪ ﻧﺠﺎﺳﺔ ﺍﻟﺨﻤﺮ ﻭﺍﻻﺳﺒﻴﺮﺗﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﻫﻮ ﺭﻭﺡ ﺍﻟﺨﻤﺮ ، ﻭﻳﺒﻴﻦ
ﻓﻴﻬﺎ ﺑﺄﻥَّ ﺃﻥ ﺧﻤﺮ ﻻ ﻳﺴﻜﺮ ﺇﻻ ﻟﻮﺟﻮﺩ ﻣﺎﺩﺓ ﺍﻻﺳﺒﻴﺮﺗﻮ ﻭﻫﻲ
ﻣﺎﺩﺓ ﺍﻟﻜﺤﻮﻝ ﺍﻹﻳﺜﺎﻧﻮﻝ ﻓﻴﻪ ، ﻭﺗﺨﺘﻠﻒ ﻧﺴﺒﺘﻬﺎ ﻣﻦ ﻧﻮﻉ ﺇﻟﻰ
ﺁﺧﺮ ، ﻭﺃﻥ ﺍﻟﺸﺮﻳﻌﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﺑﻨﺺ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ﺃﻭﺟﺒﺖ
ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﺍﺟﺘﻨﺎﺏ ﺍﻟﺨﻤﺮ ﻣﻦ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﺠﻬﺎﺕ ﻭﻣﻨﻬﺎ
ﺍﻟﺘﻀﻤﺦ ﺑﺎﻟﻨﺠﺎﺳﺎﺕ ، ﻭﻗﺪ ﻧﺺ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺬﺍﻫﺐ ﺟﻤﻴﻌﻬﺎ
ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻪ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﺃﻥ ﻳﺠﺘﻨﺐ ﺍﻟﻤﺴﻠﻢ ﺍﻟﺘﻀﻤﺦ ﺃﻱ ﺍﻟﺘﻤﺴﺢ
ﺑﺎﻟﻨﺠﺎﺳﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﺜﻮﺏ ﻭﺍﻟﺒﺪﻥ ﻭﺍﻟﻤﻜﺎﻥ .
ﻭﻋﺮﺽ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﻓﻴﻬﺎ ﻗﻮﺍﻋﺪ ﻳﺴﺘﻌﻤﻠﻬﺎ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﺘﻌﺎﻟﻤﻴﻦ ﻭﻻ
ﻳﻔﻘﻬﻮﻥ ﻣﻌﻨﺎﻫﺎ ﻣﺜﻞ ﻗﺎﻋﺪﺓ ﺍﻟﻤﻌﻔﻮﺍﺕ ، ﻭﻗﺎﻋﺪﺓ ﺍﻟﺠﺎﻑ ﻋﻠﻰ
ﺍﻟﺠﺎﻑ ﻃﺎﻫﺮ ﺑﻼ ﺧﻼﻑ ، ﻭﺑﻴَّﻦ ﻣﻌﺎﻧﻴﻬﺎ ﺑﺄﻭﺿﺢ ﻭﺃﺳﻬﻞ
ﻋﺒﺎﺭﺓ ، ﻓﻔﻲ ﺍﻟﺒﺤﺚ ﻗﻀﺎﻳﺎ ﻓﻘﻬﻴﺔ ﺷﻴﻘﺔ ﺟﺪﺍً ﻣﻊ ﺑﻴﺎﻥ
ﺿﻮﺍﺑﻄﻬﺎ ﻭﺷﺮﻭﻃﻬﺎ ، ﻭﺧَﻠَﺺَ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﻣﻦ ﺑﺤﺜﻪ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﻌﻄﻮﺭ
ﻳﻤﻜﻦ ﺍﺳﺘﻌﻤﺎﻟﻬﺎ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﻧﻀﻴﻒ ﻟﻬﺎ ﻣﺎﺩﺓ ﺍﻻﺳﺒﻴﺮﺗﻮ ﺍﻟﺘﻲ
ﺗﺴﻤﻰ ﻣﻌﻬﺎ ) ﺍﻟﻜﻮﻟﻮﻧﻴﺎ ( ﻓﺎﻟﻜﻠﻮﻧﻴﺎ ﻻ ﻳﺠﻮﺯ ﺍﺳﺘﻌﻤﺎﻟﻬﺎ ﻭﺍﻟﻤﺴﻠﻢ
ﻣﺄﻣﻮﺭ ﺑﺎﻟﺘﻌﻄﺮ ﻭﺍﻟﺘﻄﻴﺐ ﺷﺮﻋﺎً ﺑﺎﺳﺘﻌﻤﺎﻝ ﻋﻄﻮﺭ ﻻ ﺗﻮﺟﺪ ﻓﻴﻬﺎ
ﻣﺎﺩﺓ ﺍﻻﺳﺒﻴﺮﺗﻮ ﻭﻫﻲ ﻣﺘﻮﻓﺮﺓ ﻓﻲ ﺍﻷﺳﻮﺍﻕ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ .
ﻭﺍﻟﻤﺴﻠﻢ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺻﺎﺣﺐ ﻣﺒﺪﺃ ﻭﺍﺿﺢ ﺛﺎﺑﺖ ﻋﻠﻴﻪ ، ﻭﻻ
ﻳﺘﺨﻠﻰ ﻋﻦ ﻣﺒﺎﺩﺋﻪ ﻭﻧﺼﻮﺹ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻨﺘﻤﻲ ﺇﻟﻴﻪ ﻓﻴﻤﻴﻊ
ﺍﻟﻘﻀﺎﻳﺎ ﻹﺭﺿﺎﺀ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ ﻭﺗﺤﻘﻴﻖ ﺭﻏﺒﺎﺗﻪ ﻭﺃﻫﻮﺍﺋﻪ .

مکتبہ حجاز نے لکھا ہے کہ

-15 ﺇﻟﻘﺎﻡ ﺍﻟﺤﺠﺮ ﻟﻠﻤﺘﻄﺎﻭﻝ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺷﺎﻋﺮﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺸﺮ : ﻫﻮ
ﻛﺘﺎﺏ ﻳﺮﺩ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﻋﻠﻰ ﺃﺣﺪ ﺃﺗﺒﺎﻉ ﺍﻷﻟﺒﺎﻧﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺻﻨَّﻒ
ﺑﺄﻣﺮ ﺃﺣﺪ ﻣﻤﻮﻟﻲ ﺍﻟﺴﻠﻔﻴﺔ ﻛﺘﺎﺑﺎً ﻳﺮﺩ ﻓﻴﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﺒﺎﺟﻮﺭﻱ
ﻓﻲ )) ﺷﺮﺡ ﺟﻮﻫﺮﺓ ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ (( ، ﺣﻴﺚ ﺃﻭﺭﺩ ﺃﺷﻴﺎﺀ ﺃﺻﺎﺏ ﺑﻬﺎ
ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﺒﺎﺟﻮﺭﻱ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ، ﻓﺎﺩﻋﻰ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺃﻥ
ﻫﺬﻩ ﻋﻘﺎﺋﺪ ﻓﺎﺳﺪﺓ ﻭﺃﻣﻮﺭ ﻣﺨﻄﺌﺔ ﻭﺭﻣﻰ ﺍﻷﺷﺎﻋﺮﺓ ﺑﺄﻧﻬﻢ ﺣﺜﺎﻟﺔ
ﺍﻟﺒﻮﺫﻳﺔ ﻭﺍﻟﻬﻨﺪﻭﺳﻴﺔ ﻭﺍﻟﺰﺭﺩﺷﺘﻴﺔ ، ﻓﺮﺩَّ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﻭﻓﻨﺪ
ﻣﺰﺍﻋﻤﻪ ﻭﺃﺑﻄﻠﻬﺎ ﻧﻘﻄﺔ ﻧﻘﻄﺔ ﻭﻣﺴﺄﻟﺔ ﻣﺴﺄﻟﺔ ، ﺣﺘﻰ ﺍﻧﺘﺸﺮ ﻫﺬﺍ
ﺍﻟﺮﺩ ) ﺇﻟﻘﺎﻡ ﺍﻟﺤﺠﺮ ( ﻓﻲ ﺑﻼﺩ ﻛﺜﻴﺮﺓ ﻭﺻﺎﺭ ﺣﺠﺔ ﺑﺄﻳﺪﻱ
ﺇﺧﻮﺍﻧﻨﺎ ﺍﻷﺷﺎﻋﺮﺓ ﻳﺴﺘﺪﻟﻮﻥ ﺑﻪ ﻋﻠﻰ ﺧﻄﻞ ﺍﻟﻮﺍﻫﺎﺑﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﻤﺴﻠﻔﻴﻦ
ﻓﻲ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﺎﺋﻞ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺒﺜﻮﻧﻬﺎ ﻭﻳﻨﺸﺮﻭﻧﻬﺎ ﻓﻲ ﺃﺑﻮﺍﺏ
ﺍﻟﻌﻘﺎﺋﺪ .
-16 ﺻﺤﻴﺢ ﺻﻔﺔ ﺻﻼﺓ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺁﻟﻪ ﻭﺳﻠَّﻢ :
ﻳﻘﻊ ﻓﻲ ﻧﺤﻮ (300) ﺻﺤﻴﻔﺔ ، ﻓﻴﻪ ﺫﻛﺮ ﺻﻔﺔ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻣﻦ
ﺍﻟﺘﻜﺒﻴﺮ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺘﺴﻠﻴﻢ ﻣﻊ ﺍﻟﺘﻌﺮﺽ ﻟﺒﻌﺾ ﺍﻟﻤﺴﺎﺋﻞ ﺍﻟﻤﻬﻤﺔ
ﺍﻟﺪﺍﺋﺮﺓ ﺣﻮﻝ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ ﻭﺍﻟﺘﻌﺮﺽ ﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺁﺭﺍﺀ ﺍﻷﻟﺒﺎﻧﻲ
ﻓﻲ ﺻﻔﺔ ﺻﻼﺗﻪ ﻭﺗﻔﻨﻴﺪﻫﺎ ، ﻭﻗﺪ ﺃﺻﺒﺢ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﺑﺪﻳﻼً ﻟﻜﺘﺎﺏ
ﺻﻔﺔ ﺍﻷﻟﺒﺎﻧﻲ ﻓﻲ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻠﺪﺍﻥ ، ﺑﺤﻴﺚ ﺍﻧﺰﻋﺞ ﺍﻟﺸﻴﺦ
ﺍﻷﻟﺒﺎﻧﻲ ﻣﻨﻪ ﺟﺪﺍً ﻭﺫﻛﺮﻩ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﻠﺪ ﺍﻟﺴﺎﺩﺱ ﻣﻦ ﺻﺤﻴﺤﺘﻪ ﻓﻲ
ﻣﻮﺿﻌﻴﻦ ﻣﻨﻬﺎ ﻛﻤﺎ ﺫﻛﺮﻩ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺰﺀ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ ﻣﻦ ﻛﺘﺎﺑﻪ
ﺍﻟﺘﻨﺎﻗﻀﺎﺕ ﺍﻟﻮﺍﺿﺤﺎﺕ .
ﻭﻳﻌﺘﺮ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﺃﻳﻀﺎً ﻣﺮﺟﻌﺎً ﺳﻬﻼً ﻟﻠﺴﺎﺩﺓ ﺍﻟﺸﺎﻓﻌﻴﺔ ﺧﺎﺻﺔ ﻓﻲ
ﺻﻔﺔ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻣﺪﻟﻼً ﻣﻨﻘﺤﺎً .
-17 ﺗﺤﻘﻴﻖ ﻭﺗﺨﺮﻳﺞ ﻛﺘﺎﺏ )) ﺩﻓﻊ ﺷﺒﻪ ﺍﻟﺘﺸﺒﻴﻪ ﺑﺄﻛﻒ
ﺍﻟﺘﺰﻳﻪ (( ﻟﻠﺤﺎﻓﻆ ﺍﺑﻦ ﺍﻟﺠﻮﺯﻱ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ، ﻭﻗﺪ ﻛﺘﺐ
ﺍﻟﺴﻴﺪ ﻣﻘﺪﻣﺔ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﺗﻘﻊ ﻓﻲ (84) ﺻﺤﻴﻔﺔ ﺃﻭﺩﻉ ﻓﻴﻬﺎ
ﻗﻮﺍﻋﺪ ﻋﻘﺎﺋﺪﻳﺔ ﻭﺩﻟﻞ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺑﺈﺳﻬﺎﺏ ﻭﻧﺜﺮ ﻓﻴﻬﺎ ﻗﻮﺍﻋﺪ ﻋﻠﻤﻴﺔ
ﻭﺣﺪﻳﺜﻴﺔ ﻭﺗﺤﻘﻴﻘﺎﺕ ﻭﺃﺟﻮﺑﺔ ﻋﻦ ﺇﺷﻜﺎﻻﺕ ﻋﻘﺎﺋﺪﻳﺔ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﻓﺬﺓ
ﻻ ﺗﻮﺟﺪ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺏ ﺁﺧﺮ .
ﻭﻗﺪ ﻛﺘﺐ ﻟﻪ ﺟﻤﺎﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﻭﻃﻼﺏ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﻣﻦ ﺃﻗﻄﺎﺭ
ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ ﺃﻧﻬﻢ ﺃﻋﺠﺒﻮﺍ ﻭﺍﺳﺘﻔﺎﺩﻭﺍ ﻣﻦ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﻘﺪﻣﺔ ﻭﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻘﺎﺕ
ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻛﺘﺎﺏ ﺍﺑﻦ ﺍﻟﺠﻮﺯﻱ ﻧﻔﺴﻪ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ .
ﻭﺭﺃﻱ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﺣﺴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺎﻓﻆ ﺍﺑﻦ ﺍﻟﺠﻮﺯﻱ ﺑﺄﻧﻪ ﺇﻣﺎﻡ ﺟﺎﻣﻊ
ﻋﺎﺭﻑ ﻭﻣﺤﺪﺙ ﻧﺎﻗﺪ ﻭﺟﺎﻣﻊ ﻟﻌﻠﻮﻡ ﺍﻟﺸﺮﻳﻌﺔ ، ﻗﺎﺋﻞ ﺑﺎﻟﺤﻖ ﻏﻴﺮ
ﻣﺒﺎﻝ ﺑﺎﻟﻤﺨﺎﻟﻔﻴﻦ ﻭﻻ ﺑﺎﻟﻌﺎﺫﻟﻴﻦ ﻭﺍﻟﻤﻨﻜﺮﻳﻦ ، ﻣﺎﺋﻞ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺘﺸﻴﻊ
ﺍﻟﻤﺤﻤﻮﺩ ﺑﺤﻤﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ، ﻣﻨﺰﻩ ﻟﻠﺒﺎﺭﻱ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ ، ﻣﻨﻜﺮ ﻋﻠﻰ
ﺩﺟﺎﺟﻠﺔ ﺍﻟﻤﺘﺼﻮﻓﻴﻦ ﻟﻜﻨﻪ ﻻ ﻳﻮﺍﻓﻘﻪ ﻓﻲ ﺑﻌﺾ ﻣﺎ ﺗﻜﻠَّﻢ ﺑﻪ ﻋﻠﻰ
ﺍﻹﻣﺎﻡ ﺍﻟﻐﺰﺍﻟﻲ ﺭﺣﻤﻬﻤﺎ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ .
-18 ﺗﺤﻘﻴﻖ ﻭﺗﺨﺮﻳﺞ ﻭﻣﻘﺪﻣﺔ ﻟﻜﺘﺎﺏ )) ﺍﻟﻌﻠﻮ (( ﻟﻠﺤﺎﻓﻆ
ﺍﻟﺬﻫﺒﻲ . (620) ﺻﺤﻴﻔﺔ ﺗﻘﺮﻳﺒﺎً ﻛﺘﺐ ﻟﻠﻜﺘﺎﺏ ﻣﻘﺪﻣﺔ ﺗﻘﻊ ﻓﻲ
ﻧﺤﻮ (100) ﺻﺤﻴﻔﺔ ﻭﺿﻊ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﺒﺎﺣﺚ ﻋﻠﻤﻴﺔ ﻣﻬﻤﺔ ﺟﺪﺍً ،
ﻭﺃﻫﻤﻬﺎ ﻗﻀﻴﺔ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴﺎﺕ ﻭﻛﻴﻒ ﺗﺴﺮﺑﺖ ﻟﻔﻜﺮ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﻣﺔ
ﻭﻣﻦ ﻫﻢ ﺍﻷﺷﺨﺎﺹ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺃﺩﺧﻠﻮﻫﺎ ﻭﻣﻦ ﻫﻢ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺭﻭﻭﻫﺎ ﻓﻲ
ﻋﻬﺪ ﺍﻟﺼﺤﺎﺑﺔ ﻣﺪﻟﻼً ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ ﺑﻤﺎ ﺗﺸﺪ ﺇﻟﻴﻪ ﺍﻟﺮﺣﺎﻝ .
ﻣﻊ ﺗﺨﺮﻳﺞ ﺃﺣﺎﺩﻳﺚ ﻭﺁﺛﺎﺭ ﻛﺘﺎﺏ )) ﺍﻟﻌﻠﻮ (( ﻭﺗﻔﻨﻴﺪ ﻭﻧﻘﺪ
ﺍﺳﺘﺪﻻﻻﺕ ﺍﻟﺤﺎﻓﻆ ﺍﻟﺬﻫﺒﻲ ﻭﺑﻴﺎﻥ ﺃﻭﻫﺎﻣﻪ ، ﺛﻢ ﺑﻴﺎﻥ ﺿﻌﻒ
ﺃﺳﺎﻧﻴﺪ ﺍﻷﻗﻮﺍﻝ ﺍﻟﺘﻲ ﻧﻘﻠﻬﺎ ﺍﻟﺬﻫﺒﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﻋﻦ ﻋﻠﻤﺎﺀ
ﺍﻟﺴﻠﻒ ﻭﻋﺪﻡ ﺛﺒﻮﺗﻬﺎ ، ﻷﻥَّ ﺍﻟﺬﻫﺒﻲ ﻧﻘﻞ ﻓﻲ
ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﻗﻮﻝ (168) ﻋﺎﻟﻤﺎً ﻣﻦ ﻋﺼﻮﺭ ﺍﻟﺴﻠﻒ ﻭﻣﻦ ﺑﻌﺪﻫﻢ ﺯﻋﻢ
ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﻨﻘﻮﻝ ﺃﻧﻬﺎ ﺗﺆﻳﺪ ﻋﻘﻴﺪﺗﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻠﻮ ، ﻓﺘﺒﻴﻦ ﺃﻥ ﺃﻏﻠﺐ
ﺗﻠﻚ ﺍﻷﻗﻮﺍﻝ ﻟﻢ ﺗﺼﺢ ﻋﻦ ﻗﺎﺋﻠﻴﻬﺎ ﻭﺑﻌﻀﻬﺎ ﻻ ﻋﻼﻗﺔ ﻟﻬﺎ
ﺑﺎﻟﻤﻮﺿﻮﻉ ﻭﺑﻌﻀﻬﺎ ﺃﻗﻮﺍﻝ ﺛﺎﺑﺘﺔ ﻋﻦ ﺃﺷﺨﺎﺹ ﻣﻌﺮﻭﻓﻴﻦ
ﺑﺎﻟﺘﺠﺴﻴﻢ ﻭﺍﻟﺘﺸﺒﻴﻪ ﺃﻋﺎﺫﻧﺎ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ .
ﻭﻗﺪ ﺃﺻﺒﺢ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﺍﻟﻘﻴﻢ ﻣﺮﺟﻌﺎً ﻷﻫﻞ ﺍﻟﺘﻨﺰﻳﻪ ﻓﻲ ﺗﻔﻨﻴﺪ
ﺍﺳﺘﺪﻻﻻﺕ ﺍﻟﻤﺠﺴﻤﺔ ﻭﺍﻟﻤﺸﺒﻬﺔ ﻓﻲ ﻣﺴﺄﻟﺔ ﺍﻟﻌﻠﻮ ﺧﺎﺻﺔ ﻭﻓﻲ
ﻋﻘﺎﺋﺪﻫﻢ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﻋﺎﻣﺔ ، ﻭﺑﻴﺎﻥ ﻛﻴﻔﻴﺔ ﻧﻘﺪ ﺍﻷﺳﺎﻧﻴﺪ ﻭﺍﻟﻤﺘﻮﻥ
ﻭﺍﻟﻜﻼﻡ ﻋﻠﻴﻬﺎ .
-19 ﺣﻜﻢ ﺍﻟﻤﺼﺎﻓﺤﺔ ﻭﺍﻟﻤﺲ ﻭﺍﻟﺮﺩ ﻋﻠﻰ ﻣﻦ ﺑﻪ ﻣﺲ . ﺭﺳﺎﻟﺔ
ﻓﻲ ﺍﻟﺮﺩ ﻋﻠﻰ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﻌﺎﺻﺮﻳﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺃﺟﺎﺯﻭﺍ ﻣﺼﺎﻓﺤﺔ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ
ﺍﻷﺟﻨﺒﻴﺔ ، ﻋﺮﺽ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﺃﺩﻟﺘﻬﻢ ﻭﻓﻨﺪﻫﺎ ﻭﺑﻴﻦ ﺃﻏﺎﻟﻴﻄﻬﻢ
ﻓﻲ ﺍﻻﺳﺘﺪﻻﻝ ﺑﻬﺎ ﻭﺫﻛﺮ ﺃﺩﻟﺔ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻓﻲ ﺗﺤﺮﻳﻢ ﻣﺼﺎﻓﺤﺔ
ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﺍﻷﺟﻨﺒﻴﺔ .
-20 ﺍﻟﻘﻮﻝ ﺍﻟﻌﻄﺮ ﻓﻲ ﻧﺒﻮَّﺓ ﺳﻴﺪﻧﺎ ﺍﻟﺨﻀﺮ . ﻓﻴﻬﺎ ﺑﻴﺎﻥ ﺃﻥ
ﺳﻴﺪﻧﺎ ﺍﻟﺨﻀﺮ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻛﺎﻥ ﻧﺒﻴﺎً ﻣﺮﺳﻼً ﻭﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻭﻟﻴﺎً
ﻓﻘﻂ .

مکتبہ حجاز نے لکھا ہے کہ

-21 ﺗﺤﺬﻳﺮ ﺍﻟﻌﺒﺪ ﺍﻷﻭﺍﻩ ﻣﻦ ﺗﺤﺮﻳﻚ ﺍﻹﺻﺒﻊ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻼﺓ .
ﺭﺳﺎﻟﺔ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﺍﻟﺤﺠﻢ ﺭﺩ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻟﺒﺎﻧﻲ ﺍﻟﻘﺎﺋﻞ
ﺑﺘﺤﺮﻳﻚ ﺍﻹﺻﺒﻊ ﺍﻟﺸﺎﻫﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﺃﺛﻨﺎﺀ ﺍﻟﺘﺸﻬﺪ ، ﻣﻤﺎ ﻳﺬﻫﺐ
ﺍﻟﺨﺸﻮﻉ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻤﺼﻠﻴﻦ . ﻭﺑﻴَّﻦ ﻓﻴﻪ ﺃﻥ ﺍﻟﺮﻭﺍﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻓﻴﻬﺎ ﻟﻔﻆ
) ﻳﺤﺮﻛﻬﺎ ( ﺷﺎﺫﺓ ﻻ ﺗﺜﺒﺖ .
-22 ﺍﻷﺩﻟﺔ ﺍﻟﺠﻠﻴﺔ ﻟﺴﻨﺔ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ ﺍﻟﻘﺒﻠﻴﺔ . ﻫﻲ ﺑﺤﺚ ﻓﻲ ﺇﺛﺒﺎﺕ
ﺳﻨﺔ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ ﺍﻟﻘﺒﻠﻴﺔ ﺃﻱ ﻣﺸﺮﻭﻋﻴﺘﻬﺎ ﻭﺃﻧﻬﺎ ﻟﻴﺴﺖ ﺑﺪﻋﺔ ﻻ ﻳﺠﻮﺯ
ﻓﻌﻠﻬﺎ ﻛﻤﺎ ﻳﺪﻋﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻷﻟﺒﺎﻧﻲ ﻭﻣﺮﻳﺪﻭﻩ .
-23 ﺇﺭﺷﺎﺩ ﺍﻟﻌﺎﺛﺮ ﺇﻟﻰ ﻭﺿﻊ ﺣﺪﻳﺚ ﺃﻭَّﻝ ﻣﺎ ﺧﻠﻖ ﺍﻟﻠﻪ ﻧﻮﺭ
ﻧﺒﻴﻚ ﻳﺎ ﺟﺎﺑﺮ . ﻣﻮﺿﻮﻋﻬﺎ : ﺑﻴﺎﻥ ﺃﻥ ﺣﺪﻳﺚ ) ﺃﻭَّﻝ ﻣﺎ ﺧﻠﻖ
ﺍﻟﻠﻪ ﻧﻮﺭ ﻧﺒﻴﻚ ﻳﺎ ﺟﺎﺑﺮ ( ﺣﺪﻳﺚ ﻣﻮﺿﻮﻉ ﻻ ﺇﺳﻨﺎﺩ ﻟﻪ ﺃﻱ ﺃﻧﻪ ﻻ
ﻳﻮﺟﺪ ﻓﻲ ﺃﻱ ﻛﺘﺎﺏ ﺣﺪﻳﺚ ﻣﺴﻨﺪﺍً .
ﻭﺫﻛﺮ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﻫﻨﺎﻙ ﺃﻧﻪ ﻳﻐﻨﻲ ﻋﻨﻪ ﻗﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ } ﻗﺪ ﺟﺎﺀﻛﻢ ﻣﻦ
ﺍﻟﻠﻪ ﻧﻮﺭ ﻭﻛﺘﺎﺏ ﻣﺒﻴﻦ { ﺍﻟﻤﺎﺋﺪﺓ : 15 .
-24 ﺍﻟﺘﻨﻜﻴﺖ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻮﺿﻴﺢ ﻭﺑﻴﺎﻥ ﺻﺤﺔ ﺻﻼﺓ ﺍﻟﺘﺴﺎﺑﻴﺢ .
ﺑﺤﺚ ﺭﺩ ﺑﻪ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﻋﻠﻰ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﺪﻛﺎﺗﺮﺓ ﺍﻷﺭﺩﻧﻴﻴﻦ ﻭﻫﻮ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ
ﻓﻀﻞ ﻋﺒﺎﺱ ﺍﻟﺬﻱ ﺻﻨَّﻒ ﻛﺘﺎﺑﺎً ﻓﻴﻪ ﺃﻥ ﺻﻼﺓ ﺍﻟﺘﺴﺎﺑﻴﺢ ﻻ
ﻳﺼﺢ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﺍﻟﺬﻱ ﺟﺎﺀ ﺑﻬﺎ ﻭﺃﻧﻪ ﻻ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﺃﻥ ﻳﺼﻠﻴﻬﺎ
ﺍﻟﻨﺎﺱ .
-25 ﺇﺑﻄﺎﻝ ﺍﻟﺘﺼﺤﻴﺢ ﺍﻟﻮﺍﻫﻦ ﻟﺤﺪﻳﺚ ﺍﻟﻌﺎﺟﻦ . ﺑﺤﺚ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﺮﺩ
ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻟﺒﺎﻧﻲ ﺍﻟﻘﺎﺋﻞ ﺑﺄﻥَّ ﺍﻟﻤﺼﻠﻲ ﻳﺴﻦ ﻟﻪ ﺇﺫﺍ ﺃﺭﺍﺩ ﺃﻥ ﻳﻨﻬﺾ
ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻘﻴﺎﻡ ﻟﻠﺮﻛﻌﺔ ﺍﻟﺘﺎﻟﻴﺔ ﺃﻥ ﻳﻘﻮﻡ ﻣﻌﺘﻤﺪﺍً ﻋﻠﻰ ﻳﺪﻳﻪ ﻗﺎﺑﻀﻬﻤﺎ
ﻛﻬﻴﺌﺔ ﻋﺎﺟﻦ ﺍﻟﻌﺠﻴﻦ . ﻭﺑﻴَّﻦ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﺃﻥ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﻋﺘﻤﺪ
ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻷﻟﺒﺎﻧﻲ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺣﻜﻢ ﻋﻠﻴﻪ ﺑﺎﻟﻮﺿﻊ ﺍﺑﻦ ﺍﻟﺼﻼﺡ
ﻭﺍﻟﻨﻮﻭﻱ ﻭﺍﻟﺤﺎﻓﻆ ﺍﺑﻦ ﺣﺠﺮ . ﺛﻢ ﻫﻮ ﺷﺎﺫ ﻭﺇﺳﻨﺎﺩﻩ ﺿﻌﻴﻒ
ﺣﺴﺐ ﻣﻘﺎﻳﻴﺲ ﺍﻷﻟﺒﺎﻧﻲ ﻧﻔﺴﻪ .
-26 ﺇﻋﻼﻡ ﺍﻟﻤﺒﻴﺢ ﺍﻟﺨﺎﺋﺾ ﺑﺘﺤﺮﻳﻢ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﻨﺐ
ﻭﺍﻟﺤﺎﺋﺾ . ﺑﺤﺚ ﺣﺪﻳﺜﻲ ﺣﻮﻝ ﺛﺒﻮﺕ ﺍﻟﻨﺼﻮﺹ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ
ﻭﺍﻟﺴﻨﺔ ﻋﻠﻰ ﺗﺤﺮﻳﻢ ﻣﺲ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺇﻻ ﻋﻠﻰ ﻃﻬﺎﺭﺓ ﻛﺎﻣﻠﺔ ﻭﺍﻟﺮﺩ
ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻟﺒﺎﻧﻲ ﺍﻟﻤﺒﻴﺢ ﻟﻠﺤﺎﺋﺾ ﻭﺍﻟﺠﻨﺐ ﻣﺲ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ .
-27 ﺍﻟﻘﻮﻝ ﺍﻟﻤﺒﺘﻮﺕ ﻓﻲ ﺻﺤﺔ ﺻﻼﺓ ﺍﻟﺼﺒﺢ ﺑﺎﻟﻘﻨﻮﺕ . ﺑﺤﺚ
ﺣﺪﻳﺜﻲ ﺣﻮﻝ ﺛﺒﻮﺕ ﺍﺳﺘﺤﺒﺎﺏ ﺍﻟﻘﻨﻮﺕ ﻓﻲ ﺻﻼﺓ ﺍﻟﺼﺒﺢ ﺧﻼﻓﺎً
ﻟﻤﺎ ﻳﺪّﻋﻴﻪ ﺍﻷﻟﺒﺎﻧﻲ ﻣﻦ ﺑﺪﻋﻴﺔ ﺫﻟﻚ .
-28 ﻗﺎﻣﻮﺱ ﺷﺘﺎﺋﻢ ﺍﻷﻟﺒﺎﻧﻲ ﻭﺃﻟﻔﺎﻇﻪ ﺍﻟﻤﻨﻜﺮﺓ ﻓﻲ ﺣﻖ ﻋﻠﻤﺎﺀ
ﺍﻷﻣﺔ ﻭﻓﻀﻼﺋﻬﺎ ﻭﻏﻴﺮﻫﻢ . ﻛﺘﺎﺏ ﻓﻴﻪ ﺗﺘﺒﻊ ﺃﻟﻔﺎﻅ ﺍﻷﻟﺒﺎﻧﻲ
ﺍﻟﺸﻨﻴﻌﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻄﻠﻘﻬﺎ ﺍﻷﻟﺒﺎﻧﻲ ﻓﻲ ﺣﻖ ﻣﺨﺎﻟﻔﻴﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﺃﻱ ﺳﻮﺍﺀ
ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻗﺒﻞ ﻗﺮﻭﻥ ﻃﻮﻳﻠﺔ ﺃﻭ
ﺍﻟﻤﻌﺎﺻﺮﻳﻦ ، ﻭﺑﻌﺾ ﺍﻟﻔﻀﻼﺀ ﻭﻏﻴﺮﻫﻢ ﻛﺒﻌﺾ ﺗﻼﻣﻴﺬﻩ ﺍﻟﺬﻳﻦ
ﻳﺨﺎﻟﻔﻮﻧﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﺃﻱ ﺃﻭ ﻳﻌﺎﺭﺿﻮﻧﻪ ﻓﻲ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻘﻀﺎﻳﺎ .
ﻫﺬﺍ ﻭﻗﺪ ﺗﻀﺎﻳﻖ ﺍﻷﻟﺒﺎﻧﻲ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﺟﺪﺍً ﻭﺳﻌﻰ ﻫﻮ
ﻭﺃﺗﺒﺎﻋﻪ ﻓﻲ ﻗﺴﻢ ﺍﻹﻋﻼﻡ ﺑﺒﻠﺪﻧﺎ ﻷﻥ ﻳﻤﻨﻌﻮﻩ ﻭﻳﺼﺎﺩﺭﻭﻩ ﻓﻠﻢ
ﻳﺴﺘﻄﻴﻌﻮﺍ ﻭﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﺭﺏ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﻦ .
-29 ﺍﻟﺒﺮﺍﻫﻴﻦ ﺍﻟﻨﺎﺳﻔﺔ ﻟﻸﻧﻮﺍﺭ ﺍﻟﻜﺎﺳﻔﺔ . ﻫﻮ ﺭﺩ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻟﺒﺎﻧﻲ
ﻭﻋﻠﻲ ﺍﻟﺤﻠﺒﻲ ! ﺍﻟﻤﺴﻜﻴﻦ ! ﺣﻴﺚ ﻛﺘﺒﺎ ﻭﺳﺒﻜﺎ ﺭﺩﺍً ﺻﻐﻴﺮﺍً
ﻣﺘﻬﺎﻓﺘﺎً ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﺰﺀ ﺍﻷﻭﻝ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻨﺎﻗﻀﺎﺕ ، ﻭﺑﻴﺎﻥ ﺫﻟﻚ :
ﺃﻥَّ ﺍﻷﻟﺒﺎﻧﻲ ﻭﺃﺗﺒﺎﻋﻪ ﻭﻣﺤﺒﻮﻩ ﺍﻟﻤﻐﺮﺭﻳﻦ ﺑﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺻﺪﻣﻮﺍ
ﻣﻦ ﻛﺘﺎﺏ ﺗﻨﺎﻗﻀﺎﺕ ﺍﻷﻟﺒﺎﻧﻲ ﺍﻟﻮﺍﺿﺤﺎﺕ ﺍﻟﺠﺰﺀ ﺍﻷﻭﻝ ﻋﻨﺪﻣﺎ
ﺻﺪﺭ ﻭﺍﻧﺘﺸﺮ ﺳﺮﻳﻌﺎً ﻓﻲ ﻣﺸﺎﺭﻕ ﺍﻷﺭﺽ ﻭﻣﻐﺎﺭﺑﻬﺎ ﻭﺗﻨﺎﻗﻠﻪ
ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻭﺳﺎﺭﺕ ﺑﻪ ﺍﻟﺮﻛﺒﺎﻥ ﻭﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ، ﻓﺼﺎﺭ
ﺍﻟﻤﺘﻤﺴﻠﻔﻴﻦ ﻭﺧﺎﺻﺔ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﻳﻘﻮﻟﻮﻥ ﻟﻸﻟﺒﺎﻧﻲ ﻭﺑﻌﺾ ﺭﺅﻭﺱ
ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻄﺎﺋﻔﺔ ﻣﺎ ﺟﻮﺍﺑﻜﻢ ﻭﻣﺎ ﻫﻮ ﻣﻮﻗﻔﻜﻢ ﻣﻦ ﻛﺘﺎﺏ
ﺍﻟﺘﻨﺎﻗﻀﺎﺕ ؟ ﻓﺼﺎﺭﺕ ﺍﻟﺤﺎﺟﺔ ﻣﻠﺤﺔ ﻓﻲ ﺃﻥ ﻳﺮﺩ ﺍﻷﻟﺒﺎﻧﻲ ﻋﻠﻰ
ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ ﻭﻳﺒﻴﻦ ﻣﻮﻗﻔﻪ ﻣﻨﻬﺎ ، ﻓﺴﺒﻚ ﻫﻮ ﻭﺻﺎﺣﺒﻪ ﻋﻠﻲ
ﺍﻟﺤﻠﺒﻲ ﻛُﺘَﻴﺒﺎً ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺧﻼﺻﺔ ﻣﺎ ﺟﺎﺀ ﻓﻴﻪ : ﺃﻥ ﻛﺘﺎﺏ
ﺍﻟﺘﻨﺎﻗﻀﺎﺕ ﻛﺘﺎﺏ ﻣﻠﻲﺀ ﺑﺎﻟﻜﺬﺏ ﻭﺍﻟﺒﻬﺘﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻹﻣﺎﻡ ﺍﻷﻟﺒﺎﻧﻲ
ﺍﻟﻤﻌﺼﻮﻡ !! ﻭﺃﻥ ﻣﺎ ﺟﺎﺀ ﻓﻴﻪ ﻛﺬﺏ ﺑﺤﺖ ، ﻭﺃﻥَّ ﻣﺎ ﻓﻴﻪ ﻟﻮ ﻛﺎﻥ
ﺻﺪﻗﺎً ﻭﺣﻘﺎً ﻓﻬﻮ ﻣﻦ ﺑﺎﺏ ﻗﻮﻝ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺁﻟﻪ
ﻭﺳﻠﻢ ﻋﻦ ﺇﺑﻠﻴﺲ : )) ﺻﺪﻗﻚ ﻭﻫﻮ ﻛﺬﻭﺏ (( !!
ﻭﻗﺪ ﺷﺤﻨﺎ ﻛﻞ ﺻﻔﺤﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﺗﻘﺮﻳﺒﺎً ﺑﺄﻟﻮﺍﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺒﺰ
ﻭﺍﻟﺴﺒﺎﺏ ﺍﻟﻤﻘﺬﻉ ﺍﻟﺬﻱ ﻻ ﻳﺼﺪﺭ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻮﻗﻴﻴﻦ ﺃﻗﻞ
ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺃﺩﺑﺎً ﻭﺧﻠﻘﺎً ! ﺣﺘﻰ ﺻﺎﺭ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﻣﺘﻨﺎً ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺒﺎﺏ ﻭﺍﻟﺸﺘﻢ
ﻳﺤﻔﻈﻪ ﻛﻞ ﻣﺘﻤﺴﻠﻒ ﺃﺭﺍﺩ ﺃﻥ ﻳﺼﺒﺢ ﻣﺎﻫﺮﺍً ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺒﺎﺑﺔ !
ﻭﺩﻟﻴﻞ ﻫﺬﺍ ﺃﻥ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻳﺮﻭﻥ ﻛﺜﻴﺮﺍً ﻣﻨﻬﻢ ﻳﺬﻛﺮﻭﻥ ﻓﻲ
ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺸﺒﻜﺔ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ
) ﺍﻹﻧﺘﺮﻧﺖ ( ﻓﻀﻴﻠﺔ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﺑﺎﻟﺨﺴﺎﻑ ﻭﺍﻟﺴﺨﺎﻑ ﻋﻠﻰ ﻭﺯﻥ
ﺳﻘﺎﻑ ﻭﻫﺬﺍ ﻧﺒﺰ ﻣﺤﺮَّﻡ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺏ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﺑﻘﻮﻟﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ
} ﻭﻻ ﺗﻨﺎﺑﺰﻭﺍ ﺑﺎﻷﻟﻘﺎﺏ { !!
ﻓﻜﺎﻧﺖ )) ﺍﻟﺒﺮﺍﻫﻴﻦ ﺍﻟﻨﺎﺳﻔﺔ (( ﺭﺩﺍً ﻋﻠﻤﻴﺎً ﻭﺃﺩﺑﻴﺎً ﺑﺪَّﺩ ﺷﻤﻞ
)) ﺍﻷﻧﻮﺍﺭ ﺍﻟﻜﺎﺷﻔﺔ (( ﺍﻟﺘﻲ ﺻﻨﻌﻬﺎ ﺍﻷﻟﺒﺎﻧﻲ ﻭﺗﻠﻤﻴﺬﻩ ﺍﻟﺤﻠﺒﻲ
ﻛﺴﻔﺎً ﺣﺘﻰ ﺍﺭﺗﻀﺎﻩ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺘﻤﺴﻠﻔﻴﻦ ﻭﺭﺟﻌﻮﺍ ﺑﺎﻟﻼﺋﻤﺔ ﻋﻠﻰ
ﺍﻟﺤﻠﺒﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻭﺿﻊ ﺍﺳﻤﻪ ﻋﻠﻰ ﻏﻼﻑ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ، ﻫﺬﺍ ﻣﻮﺟﺰ
ﺍﻟﻤﺴﺄﻟﺔ ﻭﺗﻔﺼﻴﻠﻬﺎ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﺍﻟﺸﻴﻖ ، ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻤﺴﺘﻌﺎﻥ .
-30 ﺍﻟﺸﻬﺎﺏ ﺍﻟﺤﺎﺭﻕ ﺍﻟﻤﻨﻘﺾ ﻋﻠﻰ ﺇﻳﻘﺎﻑ ﺍﻟﻤﺘﻨﺎﻗﺾ ﺍﻟﻤﺎﺭﻕ .
ﻫﻮ ﻛﺴﺎﺑﻘﻪ ﺭﺩ ﻋﻠﻰ ﻛﺘﺎﺏ ﺣﺒﻜﻪ ﺍﻟﺤﻠﺒﻲ ﻭﺷﻴﺨﻪ ﺍﻷﻟﺒﺎﻧﻲ ﻓﻲ
ﺍﻟﺠﻮﺍﺏ ﻋﻠﻰ ﺍﻹﺷﻜﺎﻻﺕ ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺣﺪﺛﻬﺎ ﻛﺘﺎﺏ ﺍﻟﺴﻴﺪ
) ﻗﺎﻣﻮﺱ ﺷﺘﺎﺋﻢ ﺍﻷﻟﺒﺎﻧﻲ ( ﻭﻗﺪ ﺷﺤﻨﺎﻩ ﻛﺴﺎﺑﻘﻪ ﺑﺎﻟﻨﺒﺰ
ﻭﺍﻟﺸﺘﻢ !! ﻓﻜﺎﻥ ﺍﻟﺸﻬﺎﺏ ﺍﻟﺤﺎﺭﻕ ﻣﺒﺪﺩﺍً ﻟﻤﺎ ﺟﺎﺀ ﻓﻴﻪ ﻣﻦ
ﺗﻌﺬﺭﺍﺕ ﻭﺗﺴﻮﻳﻐﺎﺕ .
-31 ﺃﻗﻮﺍﻝ ﺍﻟﺤﻔﺎﻅ ﺍﻟﻤﻨﺜﻮﺭﺓ ﻓﻲ ﺑﻴﺎﻥ ﻭﺿﻊ ﺣﺪﻳﺚ )) ﺭﺃﻳﺖ
ﺭﺑﻲ ﻓﻲ ﺃﺣﺴﻦ ﺻﻮﺭﺓ (( . ﻋﻨﻮﺍﻧﻪ ﺩﺍﻝ ﻋﻠﻴﻪ .
-32 ﺍﻟﺒﻴﺎﻥ ﺍﻟﻜﺎﻓﻲ ﺑﻌﺪﻡ ﺻﺤﺔ ﻧﺴﺒﺔ ﻛﺘﺎﺏ ﺍﻟﺮﺅﻳﺔ ﻟﻠﺪﺍﺭﻗﻄﻨﻲ
ﺑﺎﻟﺪﻟﻴﻞ ﺍﻟﻮﺍﻓﻲ . ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﺇﺛﺒﺎﺕ ﺃﻥ ﻛﺘﺎﺏ ﺍﻟﺮﺅﻳﺔ
ﺍﻟﻤﻨﺴﻮﺏ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺤﺎﻓﻆ ﺍﻟﺪﺍﺭﻗﻄﻨﻲ ﺍﻟﻤﻠﻰﺀ ﺑﺎﻷﺣﺎﺩﻳﺚ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻋﺔ
ﻭﺍﻟﻮﺍﻫﻴﺔ ﻏﻴﺮ ﺛﺎﺑﺖ ﻋﻨﻪ ، ﻭﻗﺪ ﺗﻐﺎﺿﻰ ﻣﺤﻘﻘﺎ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﻋﻦ ﺳﻨﺪ
ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﺍﻟﺬﻱ ﻓﻴﻪ ﻭﺿﺎﻉ ﻭﻣﻐﻔﻞ ﻭﻣﺎ ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺑﺬﻟﻚ .

مکتبہ حجاز نے لکھا ہے کہ

-33 ﺗﻬﻨﺌﺔ ﺍﻟﺼﺪﻳﻖ ﺍﻟﻤﺤﺒﻮﺏ ﺑﻤﻐﺎﺯﻟﺔ ﺳﻔﺮ ﺍﻟﻤﻐﻠﻮﺏ .
ﻭﻣﻮﺿﻮﻉ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﺍﻟﺮﺩ ﻋﻠﻰ ﺩ ﺳﻔﺮ ﺍﻟﺤﻮﺍﻟﻲ ، ﺣﻴﺚ ﺃﻟَّﻒ ﻛﺘﺎﺑﺎً
ﺳﻤﺎﻩ ﻣﻨﻬﺞ ﺍﻷﺷﺎﻋﺮﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻘﻴﺪﺓ ، ﻃﺒﻌﻪ ﺍﻟﻤﺘﻤﺴﻠﻔﻮﻥ ﻋﺸﺮﺍﺕ
ﺍﻷﻟﻮﻑ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺴﺦ ﻭﻭﺯﻋﻮﻩ ﻓﻲ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺃﻧﺤﺎﺀ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻟﺘﺴﻬﻴﻞ
ﺍﻧﻔﻀﺎﺽ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻋﻦ ﺑﻌﺾ ﻣﺬﺍﻫﺐ ﺍﻟﺘﻨﺰﻳﻪ ﺇﻟﻰ ﻋﻘﻴﺪﺓ ﺍﺑﻦ
ﺗﻴﻤﻴﺔ ﻭﺷﻴﻌﺘﻪ . ﻓﺮﺩَّ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﻭﺃﺑﻄﻞ ﻣﺰﺍﻋﻢ
ﺳﻔﺮ ﺍﻟﺤﻮﺍﻟﻲ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﻭﻓﻴﻪ ﺑﺤﻮﺙ ﻋﻠﻤﻴﺔ ﺷﻴﻘﺔ
ﻭﻟﻔﺘﺘﻪ ﻟﻼﻧﺘﺒﺎﻩ .
-34 ﺗﻨﻘﻴﺢ ﺍﻟﻔﻬﻮﻡ ﺍﻟﻌﺎﻟﻴﺔ ﺑﻤﺎ ﺛﺒﺖ ﻭﻣﺎ ﻟﻢ ﻳﺜﺒﺖ ﻣﻦ ﺣﺪﻳﺚ
ﺍﻟﺠﺎﺭﻳﺔ . ﻛﺘﺎﺏ ﻣﻮﺿﻮﻋﻪ ﺑﻴﺎﻥ ﻋﺪﻡ ﺻﺤﺔ ﻟﻔﻆ ) ﺃﻳﻦ ﺍﻟﻠﻪ ؟ (
ﻓﻲ ﺣﺪﻳﺚ ﺍﻟﺠﺎﺭﻳﺔ ﻭﺍﻟﺮﺩ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻟﺒﺎﻧﻲ ﻓﻲ ﺍﻋﺘﺮﺍﺿﻪ ﻋﻠﻰ
ﺍﻟﺴﻴﺪ ﻭﺑﻴﺎﻥ ﺃﻥ ﺍﻷﻟﺒﺎﻧﻲ ﻭﺍﺑﻦ ﺗﻴﻤﻴﺔ ﻳﻘﻮﻻﻥ ﻗﻮﻻً ﻣﻘﺘﻀﺎﻩ
ﺍﻟﻼﺯﻡ ﺍﻟﻘﺮﻳﺐ ﺃﻥ ﺍﻟﻌﺎﻟَﻢ ﺣﺎﻝ ﻓﻲ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ! ﺗﻌﺎﻟﻰ
ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻤﺎ ﻳﻘﻮﻟﻮﻥ ﻋﻠﻮﺍً ﻛﺒﻴﺮﺍً !
-35 ﺍﻟﺒﺸﺎﺭﺓ ﻭﺍﻻﺗﺤﺎﻑ ﺑﻤﺎ ﺑﻴﻦ ﺍﺑﻦ ﺗﻴﻤﻴﺔ ﻭﺍﻷﻟﺒﺎﻧﻲ ﻓﻲ
ﺍﻟﻌﻘﻴﺪﺓ ﻣﻦ ﺍﻻﺧﺘﻼﻑ . ﺑﻴَّﻦ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﺴﺎﺋﻞ
ﺍﻟﻌﻘﺎﺋﺪﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺧﺘﻠﻒ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻷﻟﺒﺎﻧﻲ ﻣﻊ ﺍﺑﻦ ﺗﻴﻤﻴﺔ ﻛﻤﺴﺄﻟﺔ ﻓﻨﺎﺀ
ﺍﻟﻨﺎﺭ ﻭﻣﺴﺄﻟﺔ ﻗﺪﻡ ﺍﻟﻌﺎﻟَﻢ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ ، ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻥ ﻳﺠﺐ ﻋﻠﻰ
ﺍﻷﻟﺒﺎﻧﻲ ﺃﻥ ﻳﺮﻣﻲ ﺍﺑﻦ ﺗﻴﻤﻴﺔ ﻷﺟﻠﻬﺎ ﺑﺎﻻﺑﺘﺪﺍﻉ ﺃﻭ ﺍﻟﺸﺮﻙ ﺃﻭ
ﻧﺤﻮ ﺫﻟﻚ ! ﻷﻧﻪ ﻟﻮ ﻗﺎﻝ ﺑﻮﺍﺣﺪﺓ ﻣﻦ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﺴﺎﺋﻞ ﺃﺷﻌﺮﻱ ﺃﻭ
ﺻﻮﻓﻲ ﺃﻭ ﺇﻣﺎﻣﻲ ﺃﻭ ﺇﺑﺎﺿﻲ ﺃﻭ ﺃﻱ ﺷﺨﺺ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﺣﺰﺏ ﻫﺬﻩ
ﺍﻟﻄﺎﺋﻔﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺪﻋﻲ ﺍﻟﺴﻠﻔﻴﺔ ﻟﺮﻓﻌﻮﺍ ﻋﻘﻴﺮﺗﻬﻢ ﻓﻲ ﺇﻛﻔﺎﺭﻩ
ﻭﺗﻀﻠﻴﻠﻪ .
ﻭﺫﻛﺮ ﻓﻲ ﺁﺧﺮﻫﺎ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﺍﻟﺨﻼﻑ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﺑﻴﻦ ﺍﻷﻟﺒﺎﻧﻲ ﻭﺑﻴﻦ
ﻣﺮﻳﺪﻩ ﺍﻟﻘﺪﻳﻢ ﺍﻟﺸﺎﻭﻳﺶ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻭﺣﻘﻮﻕ ﺍﻟﻄﺒﻊ ﻭﻛﻴﻒ
ﺭﻓﻊ ﻛﻞ ﻣﻨﻬﻤﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻵﺧﺮ ﻗﻀﺎﻳﺎ ﻋﺪﻟﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺤﺎﻛﻢ ﺍﻟﻨﻈﺎﻣﻴﺔ
ﻭﺗﺂﻣﺮ ﻛﻞ ﻣﻨﻬﻤﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻵﺧﺮ ﻭﺗﻜﻠَّﻢ ﻋﻠﻴﻪ ﻓﻲ ﻣﻘﺪﻣﺎﺕ ﺍﻟﻜﺘﺐ
ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺨﺮﺟﻬﺎ ﻛﻞ ﻣﻨﻬﻤﺎ ﻭﻣﺎ ﻳﺘﺼﻞ ﺑﺬﻟﻚ ﻣﻦ ﻗﻀﺎﻳﺎ .
-36 ﺗﻨﺒﻴﻪ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺸﺮﻳﻌﺔ ﻟﻤﺎ ﻓﻲ ﻛﺘﺐ ﺍﻷﺷﻘﺮ ﻣﻦ ﺍﻷﺧﻄﺎﺀ
ﺍﻟﺸﻨﻴﻌﺔ . ﺭﺳﺎﻟﺔ ﺫﻛﺮ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﺣﺎﻝ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻜﺘﺐ ﺍﻟﺘﻲ
ﻳﺆﻟﻔﻬﺎ ﻭﻳﺼﺪﺭﻫﺎ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﻋﻤﺮ ﺍﻷﺷﻘﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺘﻈﺎﻫﺮ ﺑﺄﻧﻪ ﻣﻦ
ﺍﻹﺧﻮﺍﻥ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻭﻫﻮ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﻭﻫﺎﺑﻲ ﻣﺘﻤﺴﻠﻒ ﻣﻨﺪﺱ
ﺑﻴﻦ ﺻﻔﻮﻓﻬﻢ ﻟﺒﺚ ﻋﻘﻴﺪﺓ ﺍﻟﻤﺸﺒﻬﺔ ﻭﺍﻟﻤﺠﺴﻤﺔ .
ﻓﺒﻴﻦ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﺃﻥ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻜﺘﺐ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺼﺪﺭﻫﺎ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺗﺤﻮﻱ
ﺗﺤﺮﻳﻒ ﺍﻷﺣﺎﺩﻳﺚ ﻭﺩﺱ ﺇﺿﺎﻓﺔ ﻛﻠﻤﺎﺕ ﻭﺃﺣﺮﻑ ﻓﻴﻬﺎ ﺗﻐﻴﺮ
ﺍﻟﻤﻌﻨﻰ ﻭﺗﻘﻠﺒﻪ ﻟﺼﺎﻟﺢ ﺍﻟﻔﻜﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺪﻋﻮ ﻟﻪ ﺍﻟﻤﺬﻛﻮﺭ ، ﻭﺍﻓﺘﺮﺍﺅﻩ
ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﺎﺩﺓ ﺍﻷﺷﺎﻋﺮﺓ ﺑﺄﺷﻴﺎﺀ ﻟﻢ ﻳﻘﻮﻟﻮﻫﺎ ﻭﻟﻢ ﺗﺼﺪﺭ ﻣﻨﻬﻢ ﺑﻞ
ﻫﻢ ﻳﻘﻮﻟﻮﻥ ﺑﺨﻼﻓﻬﺎ ، ﻭﺍﻟﺮﺩ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﻓﻲ ﻗﻮﻟﻪ ﺑﺄﻥ ﻗﻮﻟﻪ
ﺗﻌﺎﻟﻰ } ﻗﻞ ﻫﻮ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﺣﺪ { ﻭﻗﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ } ﻟﻴﺲ ﻛﻤﺜﻠﻪ ﺷﻲﺀ {
ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺘﺸﺎﺑﻪ ﻭﺃﻥَّ ﺍﻟﻤﺤﻜﻢ ﻫﻲ ﺍﻟﻨﺼﻮﺹ ﺍﻟﺘﻲ ﻓﻴﻬﺎ ﻭﺻﻒ ﺍﻟﻠﻪ
ﺑﺎﻟﻮﺟﻪ ﻭﺍﻟﻴﺪﻳﻦ ﻭﺍﻟﻤﺠﻲﺀ ﻭﺍﻹﺗﻴﺎﻥ ﻭﺍﻟﻨﺰﻭﻝ !!
ﻓﻜﺎﻧﺖ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺮﺳﺎﻟﺔ ﻟﻠﺴﻴﺪ ﺻﺎﻋﻘﺔ ﻣﺒﺪﺩﺓ ﻷﻓﻜﺎﺭ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ
ﻭﻟﺬﻟﻚ ﺳﻌﻰ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺑﻌﻘﺪ ﻣﺆﺗﻤﺮﺍﺕ ﻣﻊ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﺘﻤﺴﻠﻔﻴﻦ
ﻟﻠﺮﺩ ﻋﻠﻰ ﺭﺳﺎﻟﺔ ﺍﻟﺴﻴﺪ )) ﺗﻨﺒﻴﻪ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺸﺮﻳﻌﺔ ... (( ﻟﻜﻦ
ﺧﺎﺏ ﺃﻣﻠﻬﻢ ﺣﻴﺚ ﺻﻨَّﻒ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﺩ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺍﻟﺮﺳﺎﻟﺔ
ﺍﻟﺘﺎﻟﻴﺔ :

مکتبہ حجاز نے لکھا ہے کہ

-37 ﺍﻟﺮﺩ ﺍﻟﻤﺒﺘﻜﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻜﺸﻒ ﺍﻟﻤﻌﺘﺒﺮ . ﻫﻲ ﺭﺳﺎﻟﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﺩ
ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﺍﻟﺬﻱ ﺣﺎﻭﻝ ﺑﻪ ﺍﻷﺷﻘﺮ ﺇﺧﻔﺎﺀ ﺍﻟﺘﺤﺮﻳﻒ ﻭﺍﻟﺪﺱ
ﻭﺍﻷﺧﻄﺎﺀ ﺍﻟﻮﺍﻗﻌﺔ ﻓﻲ ﻛﺘﺒﻪ ، ﺣﻴﺚ ﻭﺯﻉ ﺑﻌﺾ ﺃﺗﺒﺎﻉ ﻃﺎﺋﻔﺔ
ﻭﺣﺰﺏ ﺍﻷﺷﻘﺮ ﺍﻟﻤﺘﻤﺴﻠﻔﻴﻦ ﻧﺴﺨﺎً ﻣﻦ ﺭﺳﺎﻟﺔ ﻣﺨﻄﻮﻃﺔ ﺑﺎﺳﻢ
) ﺍﻟﻜﺸﻒ ﺍﻟﻤﻌﺘﺒﺮ ( ﻟﻤﺤﺎﻭﻟﺔ ﺇﻋﺎﺩﺓ ﻫﻴﺒﺔ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ
ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻥ ﻳﺪﺭﺱ ﻓﻴﻬﺎ ! ﻓﻤﺎ ﻟﺒﺜﻮﺍ ﺃﻥ ﺗﻔﺎﺟﺄﻭﺍ ﺑﺎﻟﺮﺩ ﻋﻠﻰ ﺗﻠﻚ
ﺍﻟﺮﺳﺎﻟﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺘﺎﻟﻲ ﻭﻗﺒﻞ ﺗﻤﺎﻡ ﺗﻮﺯﻳﻊ ﺭﺳﺎﻟﺘﻬﻢ ! ﻓﺨﺮَّ
ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺍﻟﺴﻘﻒ ﻣﻦ ﻓﻮﻗﻬﻢ ﻭﺣﺒﻂ ﻣﺎ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻳﻌﻤﻠﻮﻥ !
-38 ﺭﺩ ﺩﻋﻮﻯ ﺍﻹﻧﺼﺎﻑ ﻭﺑﻴﺎﻥ ﻣﺎ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﺬﺏ
ﻭﺍﻹﺟﺤﺎﻑ . ﺛﻢ ﻟﻤﺎ ﺗﻘﺪَّﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﺳﺎﻟﺘﻴﻦ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺘﻴﻦ ﺃﺿﺎﻑ
ﺍﻷﺷﻘﺮ ﻭﺍﻟﻘﺎﺋﻤﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﻋﻨﻪ ﺑﻌﺪ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺳﻨﺔ ﺑﻌﺾ
ﺍﻷﻣﻮﺭ ﻭﺣﺬﻓﻮﺍ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻭﺭﺗﺒﻮﺍ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺮﺩ ﻭﻃﺒﻌﻮﻩ ﺑﺎﺳﻢ
ﺍﻹﻧﺼﺎﻑ ! ﻓﻘﺎﻡ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﺑﺎﻟﺮﺩ ﻋﻠﻰ ﻣﺰﺍﻋﻤﻬﻢ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻹﻧﺼﺎﻑ
ﻭﺗﻔﻨﻴﺪ ﻣﺎ ﻓﻴﻪ ﻧﻘﻄﺔ ﻧﻘﻄﺔ ﻭﻣﺎ ﻟﺒﺚ ﺃﻥ ﺃﺧﻔﻖ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺮﺩ ﻭﺑﻄﻞ
ﻭﻧﻜﺴﺖ ﺃﻋﻼﻣﻪ ﻭﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ .
-39 ﺍﻟﺸﻤﺎﻃﻴﻂ ﻓﻴﻤﺎ ﻳﻬﺬﻱ ﺑﻪ ﺍﻷﻟﺒﺎﻧﻲ ﻓﻲ ﻣﻘﺪﻣﺎﺗﻪ ﻣﻦ
ﺗﺨﺒﻄﺎﺕ ﻭﺗﺨﻠﻴﻂ . ﺭﺳﺎﻟﺔ ﺭﺩ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﺟﺎﺀ ﻓﻲ
ﻣﻘﺪﻣﺔ ﺍﻟﺠﺰﺀ ﺍﻷﻭﻝ ﻣﻦ ﺳﻠﺴﻠﺔ ﺍﻷﺣﺎﺩﻳﺚ ﺍﻟﻀﻌﻴﻔﺔ ﻟﻸﻟﺒﺎﻧﻲ
ﻭﺗﻄﺎﻭﻟﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﻭﻋﻠﻰ ﺟﻤﺎﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﻭﻏﻴﺮﻫﻢ .
-40 ﻧﻐﻤﺎﺕ ﺍﻟﻄﻨﺒﻮﺭ ﻓﻴﻤﺎ ﻳﻜﺘﺒﻪ ﻣﺸﻬﻮﺭ . ﺭﺳﺎﻟﺔ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻓﻲ
ﺍﻟﺮﺩ ﻋﻠﻰ ﻣﺸﻬﻮﺭ ﺣﺴﻦ ﺳﻠﻤﺎﻥ . ﺍﻟﺬﻱ ﺻﺎﺭ ﻳﺴﻤﻲ ﻧﻔﺴﻪ ﻋﻠﻰ
ﻣﻐﻠﻔﺎﺕ ﺍﻟﻜﺘﺐ ﻣﺸﻬﻮﺭ ﺑﻦ ﺣﺴﻦ ﺁﻝ ﺳﻠﻤﺎﻥ !! ﺇﺫ ﻗﺪ ﺗﻌﺮَّﺽ
ﺍﻟﻤﺬﻛﻮﺭ ﻓﻲ ﺇﺣﺪﻯ ﻣﺠﻼﺕ ﺍﻟﻤﺘﻤﺴﻠﻔﻴﻦ ﻟﻤﺎ ﻛﺘﺒﻪ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﻣﻦ
ﻣﻘﺪﻣﺔ ﻭﺗﻌﻠﻴﻘﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﻛﺘﺎﺏ )) ﺩﻓﻊ ﺷﺒﻪ ﺍﻟﺘﺸﺒﻴﻪ (( ﻟﻠﺤﺎﻓﻆ
ﺍﺑﻦ ﺍﻟﺠﻮﺯﻱ ، ﻭﺗﻄﺎﻭﻝ ﺍﻟﻤﺬﻛﻮﺭ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﺎﻓﻆ ﺍﺑﻦ ﺍﻟﺠﻮﺯﻱ
ﺃﻳﻀﺎً .
-41 ﺗﻨﺒﻴﻪ ﺫﻭﻱ ﺍﻷﻟﺒﺎﺏ ﺇﻟﻰ ﻋﺪﻡ ﺟﻮﺍﺯ ﺍﻟﻌﺪﺩ ﻋﻠﻰ ﻛﻤﺎﻝ
ﺍﻟﻤﻮﻟﻰ ﺍﻟﻮﻫﺎﺏ . ﺭﺳﺎﻟﺔ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻓﻲ ﻋﺪﻡ ﺟﻮﺍﺯ ﻗﻮﻝ ) ﻋﺪﺩ
ﻛﻤﺎﻝ ﺍﻟﻠﻪ ( ﻓﻲ ﺑﻌﺾ ﺍﻷﺩﻋﻴﺔ ﻭﺍﻟﺼﻠﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﻨﻘﻮﻟﺔ ﻋﻦ ﺑﻌﺾ
ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﺃﻭ ﺍﻟﺼﺎﻟﺤﻴﻦ .
-42 ﺗﻄﻬﻴﺮ ﺍﻟﺼﺪﻳﺪ ﺍﻟﻨﺎﺯﻑ ﻣﻦ ﻓﻢ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﻣﺮﻭﺍﻥ
ﺍﻟﻤﺠﺎﺯﻑ . ﺭﺳﺎﻟﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﺩ ﻋﻠﻰ ﻣﺮﻭﺍﻥ ﺍﻟﻘﻴﺴﻲ ﺍﻟﻤﺘﻤﺴﻠﻒ
ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻟَّﻒ ﻛﺘﺎﺑﺎً ﻳﺜﺒﺖ ﻓﻴﻪ ﺍﻧﺤﺮﺍﻑ ﺍﻟﻔﻘﻪ ﻭﻳﺘﻄﺎﻭﻝ ﻓﻴﻪ ﺑﻼ
ﻋﻠﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﻘﻬﺎﺀ ﻭﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﻭﻳﻘﻮﻝ ﺑﺄﻧﻬﻢ ﻣﺎ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻳﺘﺒﻌﻮﻥ
ﺍﻟﺴﻨﺔ ، ﻭﻗﺪ ﺫﻫﺐ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﺇﻟﻴﻪ ﻭﻧﺎﻗﺸﻪ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺑﻪ ﻓﻲ ﺑﻴﺘﻪ
ﻭﺃﺛﺒﺖ ﻟﻪ ﺃﻧﻪ ﻻ ﻳﻌﺮﻑ ﺃﻥ ﺑﻌﺾ ﺗﻠﻚ ﺍﻷﻣﻮﺭ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻧﻜﺮﻫﺎ
ﺍﻟﻤﺬﻛﻮﺭ ﻣﺄﺧﻮﺫﺓ ﺑﺎﻟﺤﺮﻑ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﺤﻴﺤﻴﻦ ﺃﻭ ﺃﺣﺪﻫﻤﺎ
ﻭﺃﻥ ﺍﻟﻤﺬﻛﻮﺭ ﻻ ﻳﻌﺮﻑ ﻣﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺤﻴﺤﻴﻦ ﻓﻀﻼً ﻋﻤﺎ ﻓﻲ
ﻏﻴﺮﻫﻤﺎ ، ﻭﺑﻌﺪ ﻧﺼﺤﻪ ﺳﺮﺍً ﻭﻋﺪ ﺍﻟﻤﺬﻛﻮﺭ ﺑﺎﻟﺘﺮﺍﺟﻊ ﻋﻦ ﻫﺬﻩ
ﺍﻷﻣﻮﺭ ﺛﻢَّ ﻧﻜﺚ ﻓﺎﺿﻄﺮ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﻹﺧﺮﺍﺝ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺮﺳﺎﻟﺔ ﻟﻜﺸﻒ
ﺣﺎﻟﻪ .
-43 ﺗﻌﻠﻴﻘﺎﺕ ﻭﻣﻘﺪﻣﺔ ﻟﻜﺘﺎﺏ ﺇﺭﻏﺎﻡ ﺍﻟﻤﺒﺘﺪﻉ ﺍﻟﻐﺒﻲ ﺑﺠﻮﺍﺯ
ﺍﻟﺘﻮﺳﻞ ﺑﺎﻟﻨﺒﻲ . ﻟﺴﻴﺪﻧﺎ ﺍﻹﻣﺎﻡ ﺍﻟﻤﺤﺪﺙ ﺍﻟﺸﺮﻳﻒ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﺍﺑﻦ
ﺍﻟﺼﺪﻳﻖ ﺍﻟﻐﻤﺎﺭﻱ ﺃﻋﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﺩﺭﺟﺘﻪ .
ﻭﻛﺘﺎﺏ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﺍﻟﻤﺬﻛﻮﺭ ﻫﻮ ﻛﺘﺎﺏ ﺭﺩ ﻓﻴﻪ ﺳﻴﺪﻱ ﺍﻟﺸﺮﻳﻒ
ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﺍﺑﻦ ﺍﻟﺼﺪﻳﻖ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻟﺒﺎﻧﻲ ﻭﻣﻘﻠﺪﻩ ﺣﻤﺪﻱ ﺍﻟﺴﻠﻔﻲ ﻓﻲ
ﺗﻀﻌﻴﻔﻬﻤﺎ ﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﺣﻨﻴﻒ ﻓﻲ ﻗﺼﺔ ﺍﻟﻀﺮﻳﺮ ﻓﻲ
ﺍﻟﺘﻮﺳﻞ .
-44 ﺗﻌﻠﻴﻘﺎﺕ ﻭﻣﻘﺪﻣﺔ ﻟﻜﺘﺎﺏ ﻓﺘﺢ ﺍﻟﻤﻌﻴﻦ ﺑﻨﻘﺪ ﻛﺘﺎﺏ
ﺍﻷﺭﺑﻌﻴﻦ . ﻟﺴﻴﺪﻧﺎ ﺍﻹﻣﺎﻡ ﺍﻟﻤﺤﺪﺙ ﺍﻟﺸﺮﻳﻒ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﺍﺑﻦ
ﺍﻟﺼﺪّﻳﻖ ﺍﻟﻐﻤﺎﺭﻱ ﺃﻋﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﺩﺭﺟﺘﻪ .
ﻭﻛﺘﺎﺏ ﺍﻟﺴﻴﺪ ) ﻓﺘﺢ ﺍﻟﻤﻌﻴﻦ ( ﻫﻮ ﻛﺘﺎﺏ ﻧﻘﺪ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﺴﻴﺪ
ﻛﺘﺎﺏ ﺍﻷﺭﺑﻌﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻔﺎﺕ ﻷﺑﻲ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﺍﻟﻬﺮﻭﻱ ﺍﻟﻤﺒﺘﺪﻉ
ﺍﻟﻤﺠﺴﻢ ﺍﻟﺤﻠﻮﻟﻲ ﺻﺎﺣﺐ ﻛﺘﺎﺏ ﻣﻨﺎﺯﻝ ﺍﻟﺴﺎﺋﺮﻳﻦ . ﺫﻛﺮ ﻓﻲ
ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﺃﺭﺑﻌﻴﻦ ﺣﺪﻳﺜﺎً ﻓﻲ ﺇﺛﺒﺎﺕ ﺍﻷﻋﻀﺎﺀ ﻭﺍﻟﺼﻔﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ
ﻳﺘﻨﺰﻩ ﺍﻟﺒﺎﺭﻱ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ ﻭﺗﻌﺎﻟﻰ ﻋﻨﻬﺎ ﻛﺎﻟﺸﺨﺺ ﻭﻛﻮﻧﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ
ﻭﻭﺿﻊ ﻗﺪﻣﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻜﺮﺳﻲ ﻭﺇﺛﺒﺎﺕ ﺍﻟﺤﺪ ﻭﺍﻟﺼﻮﺭﺓ ﻭﺍﻟﻌﻴﻨﻴﻦ
ﻭﺍﻷﺻﺎﺑﻊ ﻭﺍﻟﺨﻂ ﻭﻏﻴﺮ ﺫﻟﻚ ! ﺗﻌﺎﻟﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻦ ﺫﻟﻚ ﻋﻠﻮﺍً
ﻛﺒﻴﺮﺍً

Anonymous نے لکھا ہے کہ

علامہ البانی کے تعصبات میں لکھی گئ تحریریں

اگر ممکن ہو تو اپنا تبصرہ تحریر کریں

اہم اطلاع :- غیر متعلق,غیر اخلاقی اور ذاتیات پر مبنی تبصرہ سے پرہیز کیجئے, مصنف ایسا تبصرہ حذف کرنے کا حق رکھتا ہے نیز مصنف کا مبصر کی رائے سے متفق ہونا ضروری نہیں۔

اب تک کے مہربانان کرام

There was an error in this gadget